2026-09-22 نشرت في
أيام قرطاج الموسيقية 2026: انفتاح دولي ودعم استثنائي للمواهب التونسية الصاعدة!
تستعد أيام قرطاج الموسيقية للانطلاق في دورة جديدة تمتد من 3 إلى 10 أكتوبر 2026، برؤية متجددة تراهن على التكوين والانفتاح الدولي ودعم المواهب الموسيقية التونسية الصاعدة.

ملتقى دولي يجمع فنانين من تونس والعالم
وأكد منذر الفلاح، المدير الفني ورئيس لجنة التنظيم، أن الدورة الحالية تتميز بحضور فنانين ومحترفين من تونس والعالم العربي وعدد من الدول، إلى جانب برمجة عروض فنية ناشئة وحفلات موسيقية دولية، فضلاً عن برنامج مهني يتضمن ورشات عمل ولقاءات مع خبراء من مختلف القارات.
إقامة فنية داخل السجون
ومن أبرز مستجدات هذه الدورة تنظيم إقامة فنية في سجون تونس بالتعاون مع فنانين دوليين من مدينة مرسيليا، بمشاركة أكثر من 20 فناناً تونسياً على امتداد خمسة أيام من التبادل والإبداع المشترك.
وأوضح منذر الفلاح أن الهدف من هذه المبادرة هو توفير فرص حقيقية للفنانين التونسيين للانفتاح على المشهد الموسيقي الدولي، قائلاً: «الفكرة ليست جديدة عالمياً وعربياً، لكن الحقيقة أن الفنان التونسي لم يكن يمتلك الآليات الكافية للاندماج في الصالونات الدولية. قررنا أن نصنع صالوننا الدولي هنا في تونس، لنأتي بالمهنيين ونتكفل باللوجستيك لكي يجد الفنان التونسي مكانه ويتعامل مع مديري المهرجانات الأجنبية».
الاستمرارية وتراكم الخبرات
وتستند الدورة الجديدة إلى ما تحقق خلال السنوات السابقة، من خلال الاستفادة من الخبرات المتراكمة وتعزيز آليات التواصل والتعاون مع مختلف المتدخلين، بما يساهم في تطوير المهرجان وضمان استمراريته من دورة إلى أخرى.
فرص جديدة للمواهب التونسية
وتسعى أيام قرطاج الموسيقية من خلال فضاءات الحوار والتبادل المهني إلى منح الفنانين التونسيين الناشئين فرصة لعرض أعمالهم والتعريف بها أمام مهنيين من تونس والخارج، بما يفتح أمامهم آفاقاً أوسع للتعاون والحضور في المهرجانات والأسواق الموسيقية الدولية.
وتراهن هذه الدورة على تعزيز موقع تونس كفضاء إقليمي ودولي للحوار الفني، ودعم مسار المواهب التونسية نحو مزيد من الانتشار والانفتاح على التجارب الموسيقية العالمية.
