2026-08-06 نشرت في
احذرها في الصيف.. عادات يومية تفاقم أعراض الصدفية
رغم أن فصل الصيف قد يكون مريحًا لبعض مرضى الصدفية بسبب تأثير أشعة الشمس المعتدلة على الجلد، فإن ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة قد يتحولان إلى عاملين يزيدان من حدة الأعراض لدى آخرين.

وتؤكد تقارير صحية وفقًا لموقعصحي، أن بعض السلوكيات اليومية خلال أشهر الصيف، بدءًا من التعرض الطويل للشمس وصولًا إلى إهمال ترطيب البشرة، قد تؤدي إلى زيادة الالتهاب وتهيج الجلد لدى المصابين بالصدفية، نقلا عن "إرم نيوز".
الشمس.. فائدة بجرعات محدودة
قد تساعد الأشعة فوق البنفسجية بجرعات محسوبة في تحسين بعض أعراض الصدفية، إلا أن التعرض المفرط لأشعة الشمس أو الإصابة بحروق جلدية قد يعطي نتيجة عكسية، ويؤدي إلى تفاقم التهيج وظهور المزيد من البقع الجلدية.
وينصح الأطباء بتجنب التعرض للشمس خلال ساعات الذروة، واستخدام واقٍ شمسي واسع الطيف بمعامل حماية لا يقل عن 30، مع تجديد وضعه بشكل منتظم عند البقاء في الخارج.
الملابس الخاطئة تزيد الاحتكاك
اختيار الملابس خلال الصيف يلعب دورًا مهمًا في التحكم بأعراض الصدفية، إذ قد تتسبب الأقمشة الصناعية والملابس الضيقة في احتباس الحرارة والرطوبة، ما يزيد من احتكاك الجلد وتهيجه.
ويُفضل ارتداء الملابس الفضفاضة المصنوعة من الأقمشة الطبيعية مثل القطن والكتان، لأنها تساعد على تهوية البشرة وتقليل التعرق.
الجفاف يفاقم الحكة والتقشر
قد يؤدي نقص السوائل إلى جفاف الجلد وزيادة التقشر والحكة، كما أن عوامل صيفية أخرى مثل التعرق، والتعرض المستمر لأجهزة التكييف، والسباحة في المياه المالحة أو المعالجة بالكلور، قد تؤثر في رطوبة البشرة.
ولهذا يُنصح بشرب كميات كافية من المياه، إلى جانب استخدام المرطبات المناسبة، خصوصًا بعد الاستحمام أو السباحة، للمساعدة في الحفاظ على حاجز الجلد الطبيعي.
الغذاء قد يؤثر في الالتهابات
رغم أن النظام الغذائي لا يُعد سببًا مباشرًا للإصابة بالصدفية، فإن بعض الخيارات الغذائية قد تسهم في زيادة الالتهابات لدى بعض الأشخاص وتحفيز تفاقم الأعراض.
ويُوصى باتباع نظام غذائي غني بالخضراوات والفواكه، والبقوليات، والأسماك الدهنية، والدهون الصحية، مع الاستفادة من بعض المكونات ذات الخصائص المضادة للالتهاب مثل الكركم والزنجبيل.
لدغات الحشرات.. محفز غير متوقع
قد لا تكون لدغات الحشرات مجرد مشكلة صيفية عابرة لمرضى الصدفية، إذ يمكن أن يؤدي خدش الجلد أو تعرضه للإصابات إلى تحفيز ظهور مناطق جديدة من الطفح أو زيادة حدته، وهي ظاهرة تُعرف باسم "كوبنر".
ولتقليل المخاطر، يُنصح باستخدام وسائل الحماية من الحشرات، وارتداء ملابس تغطي الجلد عند الخروج إلى الأماكن المفتوحة، خصوصًا خلال ساعات الفجر والغروب، إضافة إلى تجنب ملامسة النباتات التي قد تسبب تهيج البشرة.
