2026-07-30 نشرت في

شهرية جويلية الي خذيتها والا باش تاخذها...شنّوة يستنى فيها؟

يُعتبر شهر جويلية من أكثر الفترات التي تعرف حركة استهلاكية كبيرة لدى العائلات التونسية، فبين مصاريف العطلة الصيفية والتحضيرات للمناسبات القادمة، يجد المواطن نفسه أمام قائمة طويلة من النفقات التي تتطلب التخطيط والتصرف في الميزانية.



شهرية جويلية الي خذيتها والا باش تاخذها...شنّوة يستنى فيها؟

ومع اقتراب المولد النبوي الشريف، تبدأ العائلات في الاستعداد لاقتناء مستلزمات الاحتفال، وعلى رأسها مكونات العصيدة والفواكه الجافة التي تعد من العادات الراسخة لدى التونسيين، وهو ما يضيف أعباء جديدة على ميزانية الأسر.

في المقابل، يبقى البحر والترفيه الصيفي من أبرز مصاريف شهر جويلية، حيث تخصص العديد من العائلات جزءاً من دخلها للرحلات والخروج واقتناء مستلزمات الاصطياف، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة والرغبة في الاستمتاع بالعطلة.

ولا تغيب عن الحسابات الشهرية فواتير الكهرباء والماء، التي تشهد عادة ارتفاعاً خلال فصل الصيف بسبب كثرة استعمال أجهزة التبريد وارتفاع الاستهلاك اليومي، لتصبح ضمن أهم الالتزامات المالية للعائلات.

كما يمثل شهر جويلية فترة تفكير مبكر في العودة المدرسية، حيث تسعى العديد من الأسر إلى ادخار جزء من الأموال لتغطية مصاريف الكتب واللوازم والملابس المدرسية، في محاولة لتخفيف الضغط المالي مع بداية الموسم الدراسي.

بين متطلبات الصيف، وتحضيرات المناسبات، ومصاريف الحياة اليومية، يبقى جويلية شهراً يحتاج إلى تنظيم الميزانية وحسن توزيع المصاريف حتى تتمكن العائلات من تلبية حاجياتها دون ضغوط كبيرة.


في نفس السياق