2026-07-30 نشرت في
تونس: حارة العظم وصلت لـ 400 فرنك
أكد رئيس الغرفة الوطنية لتجار الدواجن واللحوم البيضاء إبراهيم النفزاوي أن قطاع البيض يعيش منذ فترة على وقع أزمة حادة، تسببت في تراجع الأسعار بشكل كبير نتيجة وفرة الإنتاج مقابل انخفاض الطلب.

وأوضح النفزاوي، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "صباح الورد" على إذاعة الجوهرة أف أم، أن سعر البيض بلغ مستويات منخفضة جدا، حيث وصل إلى حوالي 400 مليم للحارة (4 بيضات)، وهو ما تسبب في خسائر كبيرة للمنتجين.
وفرة الإنتاج وتراجع الاستهلاك
وبيّن النفزاوي أن الأزمة بدأت بسبب اختلال التوازن بين العرض والطلب، حيث أدى ارتفاع الإنتاج إلى تراكم الكميات مقابل تراجع الإقبال على شراء البيض، مشيرا إلى أن الوضع ازداد تعقيدا مع تأثيرات بعض الحملات الغذائية التي شجعت على تقليص استهلاك البيض، في إشارة إلى ما وصفه بـ"برنامج الطيبات" الذي روّجه طبيب مصري.
وأضاف أن أسعار البيض كانت قد بدأت في التحسن تدريجيا قبل موجة الحر الأخيرة، إلا أن الظروف المناخية الصعبة وانقطاعات الكهرباء أثرت بشكل كبير على القطاع.
خسائر بـ50 بالمائة بسبب موجة الحر وانقطاع الكهرباء
وأشار رئيس الغرفة إلى أن مربي الدواجن تكبدوا خسائر كبيرة خلال موجة الحر الأخيرة، قدرت بنحو 50 بالمائة، نتيجة تضرر الإنتاج بسبب ارتفاع درجات الحرارة وانقطاع التيار الكهربائي الذي أثر على ظروف تربية الدواجن.
وأوضح أن هذه الخسائر انعكست على توفر بعض المنتجات، لكنه أكد في المقابل أنه لا توجد حاليا زيادة رسمية في أسعار الدواجن.
لا زيادة في الأسعار قبل 9 أوت
وأكد النفزاوي أن أسعار الدواجن حاليا تعتمد على المقرر المعتمد، والذي تنتهي آجاله يوم 9 أوت المقبل، ليتم بعد ذلك فتح النقاش مع الجهات الرسمية حول وضعية القطاع والأسعار.
وشدد على ضرورة إيجاد حلول عاجلة لضمان توازن القطاع وحماية المربين والمستهلكين، خاصة في ظل الصعوبات التي يواجهها قطاع الدواجن خلال الفترة الأخيرة.
