2026-07-21 نشرت في

مفاجأة الصيف.. الغلاس قد لا يكون عدوّ الصحة كما كنا نعتقد!

في مفارقة غذائية أثارت اهتمام الباحثين، يبدو أن الآيس كريم، تلك الحلوى المجمدة التي طالما ارتبطت بالأطعمة غير الصحية، قد تكون لها بعض التأثيرات الإيجابية عند تناولها باعتدال.



 مفاجأة الصيف.. الغلاس قد لا يكون عدوّ الصحة كما كنا نعتقد!

وكشفت دراسات رصدية عن ظاهرة أطلق عليها العلماء اسم "مفارقة الآيس كريم"، بعدما لاحظوا أن الأشخاص الذين يتناولون كميات صغيرة ومنتظمة من هذه الحلوى كانوا أقل عرضة للإصابة ببعض أمراض التمثيل الغذائي، مثل السكري من النوع الثاني وأمراض القلب والأوعية الدموية.

ورغم احتواء الآيس كريم على نسب مرتفعة من السكر والدهون والسعرات الحرارية، فإن الباحثين يعتقدون أن السبب قد لا يكون في الحلوى نفسها، بل في مكونات منتجات الألبان، خاصة بروتين مصل اللبن الذي قد يساهم في تحسين تنظيم مستويات السكر في الدم.

لكن الخبراء يحذرون من تفسير هذه النتائج بشكل خاطئ، مؤكدين أن الدراسات الحالية تثبت وجود ارتباط فقط وليس علاقة سببية مباشرة بين تناول الآيس كريم وانخفاض المخاطر الصحية.

ويرجّح العلماء أن الأشخاص الذين يتناولون الآيس كريم أحيانًا ضمن نمط حياة صحي ومتوازن قد يكونون أكثر اهتمامًا بصحتهم بشكل عام، وهو ما قد يفسر هذه النتائج.

كما تبرز ظاهرة تعرف باسم "السببية العكسية"، حيث يميل الأشخاص الذين يعانون مشاكل في مستويات السكر أو الوزن إلى تجنب الحلويات، مما يجعل الآيس كريم يبدو وكأنه يحمي من الأمراض، بينما قد يكون الأمر مرتبطًا بعوامل أخرى.

ويجمع المختصون على أن الاعتدال هو الحل، إذ يمكن إدراج قطعة من الآيس كريم ضمن نظام غذائي متوازن يعتمد على الخضار والفواكه والبروتينات الصحية والحبوب الكاملة.


في نفس السياق