2026-07-15 نشرت في
تونس: هذا علاش كيف يقصّ الضوء يقُصّ الماء
لا تقتصر تداعيات انقطاعات الكهرباء خلال موجة الحر في تونس على توقف الأجهزة المنزلية فقط، بل تمتد أيضا إلى قطاع توزيع الماء الصالح للشراب.

فالعديد من مضخات ضخ وتوزيع المياه تعتمد أساسا على الطاقة الكهربائية لتشغيلها، وهو ما يجعل أي اضطراب في الشبكة الكهربائية يؤثر مباشرة على عملية الضخ ووصول الماء إلى المواطنين.
وخلال فترات ارتفاع درجات الحرارة، يرتفع استهلاك الماء بشكل كبير بسبب زيادة الطلب على الشرب والاستعمالات المنزلية، ما يزيد الضغط على منظومات الإنتاج والتوزيع.
وفي حال حدوث انقطاعات كهربائية، قد تتوقف بعض المضخات مؤقتا، مما يؤدي إلى اضطرابات في التزويد أو انخفاض في ضغط الماء، خاصة في المناطق المرتفعة أو التي تعتمد على محطات ضخ.
الكهرباء والماء.. شبكتان مرتبطتان في الصيف
وتكشف هذه الوضعية أن قطاعي الكهرباء والماء مرتبطان بشكل وثيق، إذ تحتاج منظومات توزيع المياه إلى طاقة مستمرة لضمان وصولها إلى المنازل.
لذلك تصبح ترشيد استهلاك الكهرباء والماء خلال موجات الحر عاملا مهما لتخفيف الضغط على الشبكات وضمان استمرارية الخدمات الأساسية.
