2026-07-15 نشرت في

بعد ظهور الجراد.. شنوّة صاير في القصرين؟

أوضح رئيس الاتحاد الجهوي للفلاحة بالقصرين محمد حسن الأزهري أن الحشرات التي تم تسجيلها في بعض المناطق لا تتعلق بـالجراد الصحراوي، بل هي جراد محلي موجود في تونس منذ سنوات.



بعد ظهور الجراد.. شنوّة صاير في القصرين؟

وأكد  في تصريح لاكسبراس اف ام اليوم أن هذا النوع من الجراد لا يمثل حاليًا تهديدًا واسعًا للبلاد، لكنه يمكن أن يتكاثر في بعض الفترات نتيجة توفر الظروف المناخية الملائمة.

الرطوبة والتساقطات وراء التكاثر

وبيّن الأزهري أن ارتفاع نسبة الرطوبة والتغيرات المناخية والتساقطات تعد من أبرز العوامل التي تساعد على تكاثر الجراد، حيث تساهم الظروف المناسبة في خروج الحشرات من البيوض الموجودة في التربة.

وأشار إلى أن ظهور الجراد يرتبط أساسًا بطبيعة المناخ، وليس بفترة محددة من السنة، إذ يمكن أن يزداد انتشاره كلما توفرت الظروف الملائمة.

مناطق بالقصرين تشهد تكاثرًا للجراد

وأوضح رئيس الاتحاد الجهوي للفلاحة أن بعض المناطق الحدودية من ولاية القصرين، خاصة تالة وحيدرة والجدية، سجلت حالات تكاثر للجراد، وهو ما استوجب تدخلات للحد من انتشاره.

طرق المقاومة والتدخلات

وأكد أن مقاومة هذه الآفة تعتمد على المبيدات وعمليات الرش، إلى جانب تدخل الفلاحين في المناطق المصابة، مشيرًا إلى أن وزارة الفلاحة وفرت الأدوية اللازمة وقامت بتدخلات ميدانية.

كما دعا إلى مزيد من التنسيق بين الفلاحين والهياكل المختصة، خاصة عبر الإبلاغ المبكر عن أماكن انتشار الجراد لتسهيل عمليات التدخل.

وعي الفلاحين عنصر أساسي

وشدد الأزهري على أهمية وعي الفلاحين بطريقة التعامل مع هذه الآفة، خاصة أن بعضهم قد يتجنب عمليات المقاومة خوفًا من تأثيرها على الماشية، داعيًا إلى احترام الطرق الصحيحة والآمنة.

الوضع تحت المتابعة

وأكد رئيس الاتحاد الجهوي للفلاحة بالقصرين أن الوضع الحالي لا يتعلق بانتشار أسراب ضخمة من الجراد الصحراوي، بل بجراد محلي مرتبط بالظروف المناخية، مع مواصلة المتابعة لحماية الموسم الفلاحي في تونس.


في نفس السياق