2026-07-11 نشرت في

من فنجان الشاي إلى تهدئة التوتر.. كيف يؤثر النعناع على الجسم؟

لا يقتصر دور النعناع على كونه نبتة تمنح المشروبات والأطعمة نكهة منعشة، بل تشير دراسات وبحوث غذائية إلى أن هذه العشبة قد تحمل فوائد تتعلق بصحة الجهاز الهضمي، وتحسين الإحساس بالراحة، والمساعدة في تخفيف التوتر. 



من فنجان الشاي إلى تهدئة التوتر.. كيف يؤثر النعناع على الجسم؟

يحتوي النعناع على مركبات طبيعية نشطة، أبرزها المنثول الذي يمنحه رائحته المميزة وإحساس البرودة المعروف. وقد استُخدم تقليدياً للمساعدة على تهدئة بعض الاضطرابات الهضمية مثل الانتفاخ والغازات والتقلصات، بفضل تأثيره المحتمل على عضلات الجهاز الهضمي.

ولا تقتصر فوائد النعناع على الجانب الجسدي، إذ تشير بعض الأبحاث إلى أن رائحته قد يكون لها تأثير إيجابي على الحالة النفسية، من خلال تعزيز التركيز وتقليل الشعور بالتوتر لدى بعض الأشخاص. كما أن تناول شاي النعناع أو استنشاق رائحته يمكن أن يمنح شعوراً بالهدوء والاسترخاء، مع الحاجة إلى مزيد من الدراسات لتحديد مدى هذه التأثيرات بشكل دقيق.

كما تتم دراسة خصائص النعناع المضادة للأكسدة والالتهابات، إضافة إلى دوره المحتمل في دعم صحة الجهاز التنفسي بفضل مركب المنثول. ومع ذلك، يؤكد المختصون أن النعناع لا يُعتبر بديلاً عن العلاجات الطبية، بل يمكن أن يكون جزءاً من نمط حياة صحي ومتوازن.

ورغم فوائده المحتملة، فإن النعناع قد لا يكون مناسباً للجميع، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من الارتجاع المعدي المريئي، إذ يمكن أن يؤدي لدى البعض إلى زيادة أعراض الحموضة. لذلك ينصح الخبراء بالاعتدال والانتباه إلى تأثيره على كل شخص حسب حالته الصحية


في نفس السياق




آخر الأخبار