2026-07-10 نشرت في
صحيّا...شنوّا الأحسن؟ البحر او البيسين؟
حذّرت الدكتورة رواح بوزقندة، طبيبة مختصة في أمراض الأنف والحنجرة، من مخاطر السباحة في بعض الأماكن التي قد تكون مياهها ملوثة، مؤكدة أن جودة المياه تلعب دورا أساسيا في الوقاية من الالتهابات والمشاكل الصحية.

مياه البحر قرب مصادر التلوث أكثر عرضة للجراثيم
وأوضحت الدكتورة بوزقندة، في تصريح لإذاعة إكسبراس أف أم، أن مياه البحر ليست دائما خالية من المخاطر، خاصة في المناطق التي يمنع فيها العومان أو الأماكن القريبة من مصبات الأودية والبحيرات ومصادر تصريف المياه المستعملة.
وبيّنت أن بعض الشواطئ القريبة من مياه المعامل أو النزل أو الأودية قد تحتوي على جراثيم، داعية المصطافين إلى احترام علامات المنع وتجنب السباحة في المناطق غير المراقبة.
البيسين غير النظيف قد يشكل خطرا أيضا
وبخصوص المسابح، أكدت المختصة أن الخطر يرتبط أساسا بمدى احترام شروط النظافة والصيانة، مشيرة إلى أن البيسين غير المصان أو الذي يشهد إقبالا كبيرا دون تنظيف وتعقيم منتظم يمكن أن يكون أكثر عرضة لانتشار الجراثيم.
وأضافت أن المسبح الذي لا يتم تنظيفه بشكل يومي ولا تتم مراقبة جودة مياهه، خاصة مع وجود عدد كبير من السباحين، قد يمثل خطرا صحيا أكبر مقارنة بالمياه النظيفة.
النظافة والصيانة تقللان من المخاطر
في المقابل، أوضحت الدكتورة بوزقندة أن المسابح التي تخضع للتنظيف والتعقيم المستمر وتحترم شروط الصيانة يمكن أن تكون أقل خطورة، وقد تحتوي على نسبة أقل من الجراثيم مقارنة بمناطق بحرية ملوثة.
وشددت على ضرورة اختيار أماكن السباحة بعناية، وتجنب المناطق التي توجد بها مؤشرات على تلوث المياه، حفاظا على صحة المصطافين.
