2026-07-10 نشرت في

قبة حرارية تخنق أوروبا...تونس تدخل قلب اللهيب ودرجات الحرارة تقترب من 46 درجة

تشهد أوروبا وشمال إفريقيا خلال هذا الأسبوع موجة حر واسعة النطاق تحت تأثير قبة حرارية قوية تسيطر على مناطق شاسعة من القارة الأوروبية وحوض البحر الأبيض المتوسط، ما يدفع درجات الحرارة إلى مستويات مرتفعة في عدد من الدول.



قبة حرارية تخنق أوروبا...تونس تدخل قلب اللهيب ودرجات الحرارة تقترب من 46 درجة

وأوضح المهندس بالرصد الجوي محرز الغنوشي أن خطورة هذه الموجة لا ترتبط فقط بارتفاع درجات الحرارة، بل أيضا باتساع رقعتها الجغرافية واستمرارها لعدة أيام، وهو ما يرفع من مخاطر الإجهاد الحراري وحرائق الغابات والضغط على الموارد المائية.

درجات حرارة قياسية تضرب عدة دول

وحسب المعطيات التي نشرها محرز الغنوشي، من المنتظر أن تبلغ درجات الحرارة القصوى مستويات مرتفعة في عدد من الدول، حيث قد تصل إلى:

الجزائر 48 درجة، تونس 46 درجة، إسبانيا 43 درجة، فرنسا 42 درجة، المغرب 42 درجة، إيطاليا واليونان 39 درجة، ألمانيا وإنجلترا 38 درجة، وبلجيكا 35 درجة.

تونس في قلب الكتلة الهوائية الحارة

وأشار الغنوشي إلى أن تونس ستكون من بين أكثر المناطق تأثرا بهذه الموجة، حيث من المتوقع أن تلامس درجات الحرارة 46 درجة مئوية خاصة بالمناطق الداخلية والجنوبية، مع أجواء شديدة الحرارة تشمل أغلب الجهات.

أما المناطق الساحلية، فستزيد الرطوبة المرتفعة من الإحساس بالحرارة، ما يجعل الأجواء أكثر إرهاقا، في وقت يُنتظر فيه استمرار الليالي الحارة مع ارتفاع درجات الحرارة الصغرى.

لماذا تعتبر هذه الموجة استثنائية؟

وأكد المهندس بالرصد الجوي أن ما يميز هذه الموجة هو تزامن تأثر مناطق واسعة من أوروبا الغربية والوسطى والجنوبية وشمال إفريقيا بنفس الكتلة الهوائية شديدة السخونة، ما يجعلها من بين أوسع موجات الحر خلال هذا الموسم.

ومع استمرار الجفاف في عدة مناطق، ترتفع المخاطر المرتبطة بهذه الظروف، خاصة:

اندلاع حرائق الغابات.

زيادة الضغط على الموارد المائية.

ارتفاع استهلاك الكهرباء بسبب استعمال وسائل التبريد.

تزايد حالات الإجهاد الحراري وضربات الشمس.

نصائح لتجنب مخاطر موجة الحر

ودعا محرز الغنوشي إلى الالتزام بإجراءات الوقاية، من بينها:

الإكثار من شرب المياه.

تجنب التعرض المباشر للشمس بين الساعة 11 صباحا و16 مساء.

تأجيل الأنشطة البدنية إلى الفترات الصباحية أو المسائية.

عدم ترك الأطفال وكبار السن أو الحيوانات داخل السيارات.

متابعة النشرات الجوية الرسمية بصفة مستمرة.

تونس أمام أيام مناخية صعبة

وختم الغنوشي بأن تونس ستكون خلال الأيام القادمة من بين أكثر الدول حرارة في منطقة البحر الأبيض المتوسط، بالتزامن مع موجة حر واسعة تمتد من المحيط الأطلسي إلى شمال إفريقيا، مؤكدا أن الوقاية والتكيف مع الظروف الجوية القاسية أصبحا ضرورة لتجنب المخاطر الصحية.


في نفس السياق