2026-07-08 نشرت في

الصيام المتقطع: دواء للكورتيزول ولا ينجم يقلب ضدك؟

يمكن أن يساهم الصيام المتقطع في تنظيم مستويات هرمون الكورتيزول عند تطبيقه بطريقة معتدلة، إذ يساعد على تخفيف العبء الهضمي وتحسين توازن الإنسولين، ما قد ينعكس إيجابا على مستويات الإجهاد في الجسم.



الصيام المتقطع: دواء للكورتيزول ولا ينجم يقلب ضدك؟

كيف يؤثر الصيام على الكورتيزول؟

يساعد الصيام على تنظيم سكر الدم والحد من التقلبات الحادة، ما يقلل الضغط على الغدد الكظرية المسؤولة عن إفراز الكورتيزول عند انخفاض الطاقة بشكل مفاجئ.

تقليل الالتهابات وتحسين الاستقلاب
كما يمنح الصيام الجهاز الهضمي فترة راحة، وهو ما قد يساهم في تقليل الاستجابة الالتهابية، إضافة إلى تحسين حساسية الإنسولين ودعم استقرار هرمونات الجسم.

متى يتحول الصيام إلى عامل ضغط؟
قد يؤدي الصيام لفترات طويلة جدا إلى نتائج عكسية، خاصة عند تجاوز قدرة الجسم على التكيف، حيث يمكن أن يعتبره الجسم حالة طوارئ ويرفع مستوى الكورتيزول للمساعدة على توفير الطاقة.

أخطاء قد ترفع الكورتيزول
من بين العوامل التي قد تزيد اضطراب الهرمونات: الإفراط في السكريات بعد الإفطار، قلة النوم، والجفاف، إذ تؤثر هذه العوامل على الإيقاع الطبيعي لعمل الغدد الكظرية.

الخلاصة
يظل الصيام المتقطع أداة يمكن أن تكون مفيدة عند اعتماده بشكل متوازن، مع الحرص على جودة الغذاء، النوم الكافي، وشرب الماء لتجنب أي تأثيرات عكسية على الجسم.


في نفس السياق