2026-06-17 نشرت في

علاش الكوارجية يمضمضوا وما يشربوش؟

تُظهر لقطات كثيرة في مباريات كرة القدم لاعبين يتوقفون على خط التماس، يأخذون مشروبات من الطاقم الطبي، ثم يقومون بالمضمضة بها وإخراجها دون بلعها. هذه الممارسة أثارت تساؤلات عديدة، لكنها في الواقع مرتبطة بتقنية علمية تُعرف باسم Carbohydrate Mouth Rinse (مضمضة الكربوهيدرات).



علاش الكوارجية يمضمضوا وما يشربوش؟

ما هي هذه التقنية؟

تعتمد هذه الطريقة على مضمضة محلول يحتوي على الكربوهيدرات أو السكريات المركزة داخل الفم لمدة قصيرة تتراوح بين 5 و10 ثوانٍ دون بلعه، ثم إخراجه.

كيف تؤثر على الجسم؟

عند ملامسة المحلول لمستقبلات التذوق في الفم واللسان، يتم إرسال إشارات إلى الدماغ، خاصة المناطق المرتبطة بـالإحساس بالطاقة والتحفيز. هذا قد يعطي انطباعًا عصبيًا بوجود طاقة متاحة، ما يساعد بعض الرياضيين على تحسين التركيز وتقليل الإحساس بالإرهاق.

هل هي خداع للمخ؟

رغم ما يُشاع، فإن التقنية لا “تخدع” المخ بشكل سحري، ولا تمنح طاقة عضلية فورية. تأثيرها محدود ويختلف من لاعب لآخر، ويُعتبر دعمًا عصبيًا بسيطًا أكثر من كونه مصدرًا حقيقيًا للطاقة.

لماذا لا يتم بلع المشروب؟

في الدقائق الأخيرة من المباريات، قد يتجنب اللاعبون بلع السوائل لتفادي ثقل المعدة أو الشعور بعدم الراحة أثناء الجهد العالي، لذلك يكتفون بالمضمضة فقط.

الخلاصة

تقنية مضمضة الكربوهيدرات هي أسلوب مدعوم ببعض الدراسات في مجال الطب الرياضي، ويمكن أن تساعد في تحسين الإحساس بالأداء، لكنها ليست بديلاً عن الطاقة الحقيقية أو الغذاء، ولا تُعد “سرًا سحريًا” كما يُروّج له.


في نفس السياق