2026-06-12 نشرت في

تخيل: حوايجك في الكونجيلاتور ؟ حيلة غريبة ...شوف سرها !

عند شراء ملابس جديدة، يفضل كثيرون ارتداءها مباشرة، لكن بعض الأشخاص يعتمدون على حيلة غير مألوفة تتمثل في وضع الملابس داخل الثلاجة قبل استخدامها لأول مرة.

 



تخيل: حوايجك في الكونجيلاتور ؟  حيلة غريبة ...شوف سرها !

التخلص من الروائح غير المرغوبة

قد تحتفظ الملابس الجديدة بروائح ناتجة عن عمليات التصنيع أو التخزين أو النقل، لذلك يلجأ البعض إلى وضعها داخل كيس محكم وإدخالها إلى الفريزر لساعات بهدف تقليل هذه الروائح.

وتساعد درجات الحرارة المنخفضة على إبطاء نشاط بعض الجزيئات المسؤولة عن الروائح، ما يمنح الملابس إحساسًا بالانتعاش عند إخراجها.

تقليل بعض الكائنات الدقيقة

تمر الملابس بعدة مراحل قبل وصولها إلى المستهلك، من التصنيع إلى العرض في المتاجر، ما يجعل البعض يعتقد أن التجميد قد يساعد في تقليل وجود بعض الكائنات الدقيقة على الأقمشة.

لكن الخبراء يؤكدون أن هذه الطريقة لا تُعتبر بديلًا عن الغسيل، بل مجرد خطوة إضافية عند البعض.

استخدامها مع الملابس الحساسة

تُستخدم هذه الحيلة أحيانًا مع الملابس الحساسة التي يصعب غسلها بشكل متكرر، حيث يفضل البعض تقليل الروائح دون تعريض القماش للماء أو المنظفات القوية.

كيفية تطبيق الطريقة بشكل صحيح

عند تجربة هذه الحيلة، يُنصح بوضع الملابس داخل كيس نظيف ومحكم الإغلاق قبل إدخالها إلى الفريزر، لتجنب امتصاص الروائح أو ملامسة الطعام.

بعد عدة ساعات، تُخرج الملابس وتُترك حتى تصل إلى درجة حرارة الغرفة قبل ارتدائها.

هل يغني الفريزر عن الغسيل؟

رغم انتشار هذه الفكرة، يبقى غسل الملابس الجديدة هو الخيار الأفضل، خاصة للقطع التي تلامس الجلد مباشرة، مثل القمصان والملابس الداخلية.

فالغسيل يساعد على إزالة بقايا الأصباغ والمواد الكيميائية التي قد تكون عالقة بالأقمشة أثناء التصنيع أو التخزين.

في النهاية، يمكن اعتبار وضع الملابس في الفريزر حيلة مساعدة فقط، لكنها لا تعوّض النظافة الأساسية.


في نفس السياق