2026-06-12 نشرت في

شنّوة الجريمة الي تعملها العقوبة والخطية كيما تنجم تكون شويا كيما برشا؟

تُعرّف جريمة التحيل على أنها فعل احتيالي يعتمد فيه الجاني على وسائل خداع لإيقاع الضحية في الغلط ودفعها إلى تسليم أموال أو ممتلكات، بنية الاستيلاء عليها بطرق غير مشروعة، وفق ما ينص عليه الفصل 291 من المجلة الجزائية التونسية.



شنّوة الجريمة الي تعملها العقوبة والخطية كيما تنجم تكون شويا كيما برشا؟

الركن المادي: لا يكفي الكذب العادي، بل يشترط استعمال وسائل احتيالية ملموسة مثل انتحال صفة غير صحيحة (طبيب، محامٍ أو موظف)، أو تقديم مشاريع وهمية كعقود عمل مزيفة، أو تدعيم الأكاذيب بوثائق مزورة أو شهود زور.

الركن المعنوي: يتمثل في توفر القصد الجنائي لدى الجاني، أي نية مسبقة وواضحة في الخداع والاستيلاء على أموال الغير دون وجه حق.

النتيجة الجرمية: تتحقق الجريمة عندما يقع الضحية فعلياً في الغلط نتيجة هذه الوسائل، مما يدفعه إلى تسليم أمواله أو ممتلكاته (نقود، صكوك أو عقارات) للجاني تحت تأثير الخداع.

العقوبات: يُصنف التحيل كـجنحة، وتختلف العقوبة حسب الظروف، حيث قد تصل إلى السجن لسنوات إضافة إلى خطايا مالية تتناسب مع قيمة الأموال المستولى عليها، مع تشديد العقوبة في حالات مثل استغلال صفة رسمية أو التحيل باسم الدولة.


في نفس السياق