2026-06-10 نشرت في
حاجة موجودة في الكوجينة تنجّم تحسّن نفسيتك ونومك!
الزعفران وتأثيره على الصحة النفسية
أظهرت دراسة حديثة نشرتها مجلة Frontiers in Nutrition أن مستخلص الزعفران قد يساهم في تحسين المزاج وجودة النوم لدى النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 50 و70 عامًا.

تصميم الدراسة ونتائجها
شملت الدراسة 86 امرأة من الفئة العمرية المذكورة، وتم تقسيم المشاركات إلى مجموعتين: الأولى تناولت 28 ملغ من مستخلص الزعفران يوميًا لمدة 12 أسبوعًا، بينما تلقت المجموعة الثانية مكملًا وهميًا خلال نفس الفترة.
تحسّن في المزاج وانخفاض أعراض الاكتئاب
أظهرت النتائج انخفاضًا أكبر في مؤشرات الاكتئاب لدى النساء اللواتي تناولن الزعفران وفق مقياس DASS-21، كما سجّلت أكثر من نصف المشاركات في هذه المجموعة تحسنًا واضحًا في المزاج، مقابل نحو ربع فقط في المجموعة الثانية.
تأثير إيجابي على جودة النوم
كما بيّنت الدراسة أن الزعفران قد يساعد في تقليل التأثير النفسي للمشكلات المرتبطة باضطرابات النوم، ما ينعكس بشكل إيجابي على جودة الحياة والحالة النفسية بشكل عام.
سلامة الاستخدام ونتائج مشجعة
ولم تُسجّل أي آثار جانبية خلال فترة الدراسة، ما يشير إلى إمكانية استخدام الزعفران كمكمّل غذائي آمن نسبيًا، خاصة لدى النساء اللواتي يعانين من تقلبات المزاج أو مشاكل النوم.
خلاصة علمية
يرى الباحثون أن الزعفران قد يشكّل خيارًا طبيعيًا وبسيطًا لدعم الصحة النفسية، مع الحاجة إلى مزيد من الدراسات لتأكيد هذه النتائج على نطاق أوسع.
