2026-06-06 نشرت في
''كونجي'' من الخدمة كل شهرين ينجّم يُنقذك من الاحتراق النفسي
كشفت دراسة علمية نُشرت سنة 2025 أن أخذ إجازة منتظمة كل شهرين تقريبًا قد يساهم بشكل فعّال في الوقاية من الاحتراق النفسي، وخفض مستويات هرمون التوتر (الكورتيزول)، إلى جانب دعم التعافي النفسي والجسدي بشكل مستمر على مدار السنة.

الانفصال عن العمل هو العامل الأهم
وأوضحت النتائج أن الفائدة الحقيقية من الإجازة لا ترتبط فقط بتغيير المكان أو السفر، بل تعتمد أساسًا على “الانفصال الكامل” عن ضغوط العمل، بما في ذلك التوقف عن متابعة البريد الإلكتروني، والمكالمات، والرسائل المهنية.
ويهدف هذا الانقطاع إلى منح الدماغ فرصة حقيقية لإعادة التوازن واستعادة الطاقة الذهنية والجسدية.
تحسن في الأداء وتقليل للإجهاد المزمن
وبيّنت الدراسة أن هذا النوع من الانفصال المنتظم يساهم في تحسين الأداء العام على المدى الطويل، ويقلل من تراكم الإجهاد النفسي الذي قد يؤدي إلى تراجع الإنتاجية أو الدخول في حالة من الإرهاق المزمن.
السعادة تبدأ قبل الإجازة نفسها
وفي جانب لافت، أكدت النتائج أن الشعور بالسعادة لا يرتبط فقط بفترة الإجازة، بل يبدأ قبلها أيضًا، حيث إن مجرد التخطيط لعطلة قادمة يرفع من مستويات التفاؤل ويحسن المزاج ويزيد من الدافعية والإنتاجية في العمل، وهو ما يُعرف بـ“أثر الترقب الإيجابي”.
استراتيجية للصحة النفسية على المدى الطويل
ويؤكد الباحثون أن هذا الأثر النفسي المسبق قد يكون بنفس أهمية الإجازة نفسها، مما يجعل تنظيم فترات راحة منتظمة خلال السنة استراتيجية فعالة للحفاظ على الصحة النفسية والاستقرار الذهني.
