2026-07-22 نشرت في
السياحة في خطر.. انقطاعات الكهرباء تربك الفنادق في عزّ الموسم
تثير الانقطاعات المتكررة للكهرباء في عدد من الفنادق التونسية قلقًا كبيرًا لدى مهنيي القطاع السياحي، خاصة في ذروة الموسم الصيفي، حيث تؤثر هذه الانقطاعات على سير العمل وجودة الخدمات المقدمة للحرفاء، ما قد ينعكس على صورة الوجهة السياحية التونسية.

صعوبات تشغيلية داخل المؤسسات الفندقية
تتسبب كل عملية انقطاع للكهرباء في عدة إشكاليات تشغيلية، من بينها توقف المصاعد، وتعطل أنشطة المطابخ، وتأخير إعداد الوجبات، إضافة إلى خطر تلف المواد الغذائية سريعة التلف. كما تتعرض التجهيزات الكهربائية لضغوط إضافية قد تؤدي إلى أعطاب وارتفاع تكاليف الصيانة.
تأثير مباشر على تجربة السياح
ولا تقتصر تداعيات هذه الانقطاعات على الجانب التشغيلي فقط، بل تمس أيضًا تجربة الزوار، حيث قد تتسبب في تقييمات سلبية، وإلغاء بعض الحجوزات، وفقدان ثقة السياح الذين قد يفضلون وجهات تتميز بموثوقية أكبر في خدماتها الأساسية.
المولدات الكهربائية لا توفر الحل الكامل
ورغم توفر بعض الفنادق على مولدات كهربائية، فإنها لا تضمن دائمًا تشغيل كافة التجهيزات، خاصة أجهزة التكييف، مما يزيد من صعوبة الوضع مع ارتفاع درجات الحرارة. كما يؤدي تشغيلها لفترات طويلة إلى ارتفاع تكاليف الاستغلال.
استقرار الكهرباء شرط للحفاظ على تنافسية السياحة
ويعتبر مهنيون في القطاع أن ضمان استقرار التزويد بالكهرباء أصبح ضرورة للحفاظ على تنافسية الفنادق، وحماية صورة تونس كوجهة سياحية، وضمان تجربة تتماشى مع انتظارات الزوار. كما دعوا إلى اعتماد حلول مستدامة لضمان استمرارية الخدمة الكهربائية.
