2026-06-01 نشرت في
مئات المكالمات من التوانسة في العيد فيها بلاغات صادمة عن الأضاحي
قدّمت المتفقدة المركزية بالهيئة الوطنية للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، الدكتورة راضية بودينا، تفاصيل الحملة الوطنية لمراقبة سلامة الأضاحي خلال فترة عيد الأضحى 2026، وما رافقها من تدخلات ميدانية ومتابعات صحية.

حملة وطنية لمراقبة سلامة الأضاحي
انطلقت الحملة الوطنية قبل عيد الأضحى، وتحديدًا منذ 19 ماي 2026، وتواصلت إلى غاية نهاية الشهر، وشملت المواطنين والتجار والمربين في مختلف ولايات الجمهورية.
وتم تنفيذ حوالي 570 عملية رقابية وتحسيسية، شملت 146 نقطة بيع منظمة وغير منظمة، إلى جانب زيارات ميدانية لعدد من الضيعات المختصة في تسمين خرفان العيد.
أكثر من 420 مكالمة واستفسار
تلقت الهيئة حوالي 420 مكالمة هاتفية عبر الخطوط الهاتفية والواتساب والمنصات الرسمية، تمحورت حول استفسارات وحالات غير عادية أو مرضية مرتبطة بالأضاحي.
ومن بين هذه البلاغات، تم تسجيل قرابة 200 حالة تتعلق بمخاوف صحية أو حالات تستوجب الحجز أو الإتلاف.
حالات طفيليات ومخاطر صحية
أشارت الدكتورة إلى تسجيل عدد من الحالات المرتبطة بـطفيليات في الأمعاء والكبد والرئة، والتي يتم نقلها غالبًا عبر المراعي.
وأكدت أن التعامل مع هذه الحالات يتم عبر الحجز والإتلاف الصحي للمواد المصابة، مع ضرورة التوعية بكيفية التخلص الآمن من الأحشاء المصابة لتفادي انتشار العدوى.
كما تم التطرق إلى خطر الكيس المائي (داء المشوكات) الذي ينتقل عبر الكلاب الضالة، داعية إلى ضرورة تعزيز حملات مكافحة هذه الظاهرة.
تحذيرات وتوصيات صحية
دعت الهيئة المواطنين إلى مزيد من الحذر أثناء التعامل مع لحوم الأضاحي، وتفادي استهلاك أو توزيع المنتجات غير المراقبة، مؤكدة أهمية التبليغ عن أي حالات غير طبيعية.
