2026-05-28 نشرت في
عودة حملة تثمين جلود الأضاحي في 2026 بعد توقف السنة الماضية
أكد رئيس الغرفة الوطنية للجلود والأحذية، وجدي ذويب، أن سنة 2026 شهدت عودة حملة تثمين جلود الأضاحي بعد توقفها خلال السنة الماضية، وذلك ببادرة من المركز الوطني للجلود والأحذية.
وأوضح أنه تم توفير حوالي 15 طنا من الأملاح المستعملة في حفظ الجلود، إلى جانب العمل على إعادة تفعيل تراخيص تصدير الجلود نصف المصنعة بهدف دعم استئناف نشاط المسالخ ومواصلة الحملة بشكل طبيعي.
وأشار ذويب، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، إلى أن نسبة تثمين جلود الأضاحي في ولاية صفاقس بلغت حوالي 40 بالمائة خلال سنة 2026، واعتبرها نسبة “محترمة ومقبولة” في انتظار استكمال المعطيات النهائية.
وبيّن أن الحملة الوطنية لتثمين الجلود انطلقت منذ سنة 2018 بعد تزايد ظاهرة إلقاء الجلود في الشوارع أو حرقها، مما تسبب في روائح كريهة ومخاطر بيئية وصحية، خاصة عند تزامن العيد مع موسم الأمطار.
وأضاف أن المبادرة شملت في البداية ولايات تونس الكبرى قبل تعميمها سنة 2019 على أغلب الولايات، بمشاركة البلديات ووزارة الشؤون الدينية والمركز الوطني للجلود والأحذية.
كما أشار إلى أن عمليات السلخ خلال عيد الأضحى تختلف عن السلخ المهني في المسالخ، ما يطرح إشكالات تتعلق بجودة الجلود، وهو ما تم تجاوزه جزئيا عبر تشجيع المسالخ على المشاركة.
وكشف أنه تم سنة 2020 تصدير جلود نصف مصنعة بقيمة بلغت 14,6 مليون دينار، ما ساهم في توفير العملة الصعبة وتقليص الأعباء على البلديات.
وأوضح كذلك أن نسبة التثمين شهدت تحسنا تدريجيا لتصل إلى حوالي 5,5 جلود من أصل 10 خلال سنة 2024، مع هدف بلوغ نسب تتراوح بين 70 و80 بالمائة مستقبلا.
وأرجع تعطّل الحملة خلال سنة 2025 إلى إيقاف تراخيص تصدير الجلود نصف المصنعة أواخر 2024، ما أدى إلى عزوف بعض المسالخ عن المشاركة.

