2026-05-08 نشرت في
ما تخافوش”.. الدكتورة ريم عبد الملك توضّح حقيقة الفيروس الجديد
الأستاذة في الأمراض الجرثومية ريم عبد الملك: الفيروس المتداول قديم وليس وباءً جديدًا
أكدت الأستاذة المختصة في الأمراض الجرثومية ريم عبد الملك، في تصريح لـاكسبراس أف أم، أن الفيروس الذي أُثير حوله الجدل مؤخرًا ليس فيروسًا جديدًا، بل ينتمي إلى عائلة معروفة من الفيروسات تم اكتشافها منذ ثلاثينات القرن الماضي، فيما يعود النوع المتداول حاليًا إلى خمسينات القرن الماضي.

وأوضحت في تصريح لاكسبراس اف ام اليوم أن هذه الفيروسات موجودة أساسًا في القوارض وتنتقل عبر فضلاتها أو إفرازاتها، خاصة في الأماكن المغلقة وضعيفة التهوئة، مشيرة إلى أن العدوى لا تنتشر بسهولة بين البشر مثل فيروس كوفيد-19.
وأضافت أن انتقال الفيروس بين الأشخاص يبقى محدودًا جدًا، ويحدث فقط في ظروف خاصة، مثل التواجد لفترات طويلة في أماكن مغلقة وغير مهواة بشكل جيد، كما هو الحال في بعض السفن أو البواخر.
وبيّنت ريم عبد الملك أن أعراض هذه الفيروسات تختلف حسب النوع، إذ قد تتسبب بعض السلالات في مشاكل تنفسية، أو قصور كلوي، أو حتى مضاعفات على مستوى القلب والرئتين، في حين تظل بعض الحالات خفيفة وتقتصر على الحمى والإرهاق.
كما شددت على أن الحالات الخطيرة غالبًا ما تُسجل لدى كبار السن أو الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة، مؤكدة أن الوضع الحالي لا يدعو إلى الهلع أو الخوف من انتشار واسع للفيروس.
وأشارت إلى أن هذه الفيروسات معروفة لدى المختصين منذ عقود، ولم تتأقلم مع البشر بالشكل الذي يسمح بانتشارها السريع، مضيفة أن السلطات الصحية تقوم بالإعلان عن الحالات المسجلة بهدف تعزيز الوقاية ودعوة المواطنين إلى اتخاذ الاحتياطات الضرورية.
وختمت بالتأكيد على أهمية مكافحة القوارض وتحسين شروط النظافة والتهوئة في الأماكن المغلقة، باعتبارها من أبرز وسائل الوقاية من هذا النوع من الفيروسات.
```
