2026-05-07 نشرت في
علاش النموس يختارك إنت بالذات؟
كشفت دراسة علمية حديثة أن البعوض لا يتبع بعضه البعض كما كان يُعتقد، بل ينجذب بشكل فردي إلى نفس الإشارات البيئية غير المرئية التي تقوده مباشرة نحو الإنسان، مثل ثاني أكسيد الكربون والألوان الداكنة.

كيف يجد البعوض الإنسان؟
وفق الباحثين، تعتمد إناث البعوض، خاصة من نوع الزاعجة المصرية، على مزيج من الإشارات البصرية والكيميائية لتحديد موقع الإنسان. ويُعد انبعاث ثاني أكسيد الكربون من التنفس مع الملابس الداكنة من أبرز العوامل الجاذبة لها.
تجارب علمية تكشف السلوك
أجريت تجارب مخبرية باستخدام كاميرات ثلاثية الأبعاد بالأشعة تحت الحمراء، حيث تمت مراقبة استجابة البعوض لأهداف مختلفة. وأظهرت النتائج أن:
- الأجسام السوداء دون ثاني أكسيد الكربون لا تجذب البعوض إلا بالصدفة.
- الأجسام البيضاء مع ثاني أكسيد الكربون تجذب البعوض لكن بشكل محدود.
- الجمع بين اللون الأسود وثاني أكسيد الكربون يؤدي إلى أعلى درجات الجذب وتجمع كبير للبعوض.
سلوك فردي وليس جماعياً
أوضحت الدراسة أن البعوض لا يتحرك كمجموعة، بل يتفاعل كل فرد بشكل مستقل مع نفس الإشارات، ما يؤدي إلى تجمعه في نفس المكان في الوقت نفسه، دون تنسيق فيما بينها.
تفسير علمي مبسط
شبّه الباحثون هذا السلوك بحانة مزدحمة، حيث ينجذب الجميع إلى نفس المكان بسبب الظروف نفسها، وليس لأنهم اتبعوا بعضهم البعض.
أهمية النتائج
يساعد هذا الاكتشاف على تطوير مصائد أكثر فاعلية للبعوض، مما قد يساهم في تقليل انتشار الأمراض الخطيرة التي ينقلها مثل الملاريا والحمى الصفراء وزيكا، والتي تتسبب في مئات الآلاف من الوفيات سنوياً.
