2026-04-23 نشرت في

نظام غذائي يثير الجدل...و هذه نفاصيله

كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة ألاباما في برمنغهام بالولايات المتحدة أن اتباع نظام غذائي غني بالدهون ومنخفض الكربوهيدرات قد يساهم في تحسين بعض مؤشرات عمل البنكرياس لدى المصابين بالسكري من النوع الثاني.



نظام غذائي يثير الجدل...و هذه نفاصيله

دراسة على 51 مريضاً
شملت الدراسة 51 شخصاً بالغاً تتراوح أعمارهم بين 55 و62 عاماً، جميعهم مصابون بالسكري من النوع الثاني. وتم تقسيم المشاركين إلى مجموعتين: مجموعة اتبعت نظاماً غذائياً كيتونياً يعتمد على تقليل الكربوهيدرات بشكل كبير، ومجموعة ثانية اتبعت نظاماً غذائياً قليل الدهون، مع الحفاظ على الوزن دون التركيز على إنقاصه.

كيف يعمل النظام الكيتوني؟
يعتمد النظام الكيتوني على تقليل استهلاك الكربوهيدرات بشكل كبير، ما يدفع الجسم إلى حالة استقلابية تُعرف باسم “الكيتوزية”، حيث يبدأ في استخدام الدهون كمصدر رئيسي للطاقة بدل السكر.

نتائج واعدة
أظهرت النتائج أن كلا المجموعتين فقدتا وزناً طفيفاً، لكن المجموعة التي اتبعت النظام الكيتوني سجلت تحسناً أكبر في مؤشر دموي يُستخدم لتقييم كفاءة البنكرياس في إنتاج الأنسولين. ويشير ذلك إلى احتمال انخفاض الضغط على خلايا البنكرياس المسؤولة عن إفراز الأنسولين.

نتائج تحتاج إلى مزيد من التأكيد
شدد الباحثون على أن الدراسة صغيرة وقصيرة المدة، ولا يمكن الاعتماد عليها لإثبات أن النظام الكيتوني وحده قادر على علاج السكري من النوع الثاني أو عكسه.

تحذيرات علمية
في المقابل، تشير دراسات أخرى إلى مخاطر محتملة لهذا النظام الغذائي، من بينها ارتفاع الكوليسترول وتأثيرات على بكتيريا الأمعاء وتغيرات في التوازن الأيضي لدى بعض الأشخاص.

الخلاصة
يؤكد الباحثون أن نمط الحياة الصحي، بما في ذلك التغذية المتوازنة وممارسة الرياضة، يظل أساسياً في إدارة مرض السكري، مع الحاجة إلى مزيد من الدراسات لفهم التأثيرات طويلة المدى للنظام الكيتوني.


في نفس السياق