2026-04-23 نشرت في
ميناء رادس: قرارات جديدة باش تنقص التأخير وتسرّع خدمة البضائع
وزير النقل يعلن إجراءات جديدة لتسريع الأداء بميناء رادس وتعزيز الخدمات اللوجستية
أدى وزير النقل رشيد عامري، صباح الأربعاء 22 أفريل 2026، زيارة ميدانية إلى محطة الحاويات والمجرورات بميناء رادس، في إطار متابعة تنفيذ الإجراءات الهادفة إلى تحسين أداء هذا المرفق الحيوي.

وخلال الزيارة، تم الاطلاع على سير العمل داخل المسطحات المينائية ومستوى الخدمات المقدمة للحرفاء، حيث سجّل الوزير تحسناً في مؤشرات مردودية عمليات مناولة السفن، خاصة بعد دخول معدات جديدة حيز الاستغلال.
معدات جديدة لتعزيز النجاعة
وأوضح الوزير أن التحسن المسجّل يعود إلى تعزيز أسطول المعدات التابعة للشركة التونسية للشحن والترصيف، من خلال اقتناء ثلاث رافعات عالية الهيكل (cavaliers gerbeurs)، ومنضدتين أرضيتين، إضافة إلى ست جرارات مينائية.
وأكد أن برنامج دعم الميناء سيتواصل عبر اقتناء معدات إضافية ثقيلة مع موفى السنة الجارية، في إطار خطة استثمارية تهدف إلى تطوير البنية التحتية المينائية.
رفع جاهزية المعدات وتحسين الخدمات
وشدد وزير النقل على ضرورة العمل المستمر لضمان جاهزية المعدات الحالية وصيانتها بشكل دوري، بما يساهم في تحسين نسق العمل داخل الميناء.
كما تابع سير العمل بأجهزة الكشف بالأشعة على البضائع، داعياً ديوان البحرية التجارية والموانئ إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لإعادة تهيئة المقرات التي تحتضن هذه الأجهزة.
تسريع استلام البضائع وتحديث البوابات
وأوصى الوزير بتوفير العدد الكافي من عدادي الساحة لضمان سرعة ونجاعة عمليات رفع الحاويات لفائدة الحرفاء، وتمكينهم من استلام بضائعهم في أقصر الآجال.
كما عاين نظام العمل ببوابات الدخول والخروج من الميناء، داعياً إلى تفعيل منظومة الأبواب الذكية وتجهيزها بالوسائل اللوجستية الضرورية، مع تعزيز الموارد البشرية لضمان انسيابية الحركة.
تنسيق بين مختلف المتدخلين
وفي ختام الزيارة، تم عقد جلسة عمل جمعت مختلف الأطراف المتدخلة بالميناء، وتم الاتفاق على جدول زمني لتنفيذ الإجراءات المتفق عليها، مع التأكيد على ضرورة تعزيز التنسيق بين جميع الأطراف بهدف تحسين أداء الميناء ودعم تنافسية الاقتصاد الوطني.
