2026-04-22 نشرت في

علاش بعض الكبار يخافوا من الطبيب والعيادات؟!

لماذا يخاف بعض البالغين من العيادات الطبية؟ جذور نفسية من الطفولة

ذكرت أخصائية علم النفس الروسية ليليا غلادكيخ أن الخوف من الأطباء والعيادات لدى بعض البالغين قد لا يرتبط بتجربة طبية سلبية مباشرة، بل يعود في كثير من الحالات إلى عوامل نفسية مبكرة خلال الطفولة.



علاش بعض الكبار يخافوا من الطبيب والعيادات؟!

تجارب الطفولة والانطباعات الأولى
وأوضحت أن الطفل قد يلتقط في سن مبكرة مشاعر قوية من محيطه، خصوصًا من الأم في حالات التوتر أو المرض داخل العائلة. هذه اللحظات تُسجَّل في الذاكرة بشكل عميق، إلى جانب تفاصيل مثل المستشفى، الروائح، والمعاطف البيضاء، ما قد يخلق ارتباطًا غير واعٍ بين العيادات والشعور بالخوف.

الانفصال والضغط النفسي المبكر
وفي سيناريو آخر، قد يختبر الطفل دخول المستشفى في سن صغيرة جدًا، ما يسبب له ضغطًا نفسيًا بسبب الانفصال عن الأم والخضوع لإجراءات طبية لا يفهمها، وهو ما يترك أثرًا طويل الأمد في الذاكرة العاطفية.

كبت المشاعر وتحوّل الخوف
كما تشير الأخصائية إلى أن كبت المشاعر خلال الطفولة قد يؤدي لاحقًا إلى ربط غير مباشر بين الطبيب والخطر، حيث يظهر الخوف بشكل واضح في مرحلة البلوغ دون معرفة سببه الحقيقي.

الخوف من التشخيص والموت
وفي بعض الحالات، يرتبط هذا الخوف أيضًا بالقلق من تلقي أخبار صحية خطيرة، ما يعزز تجنب زيارة العيادات الطبية.

خلاصة
تؤكد الدراسة أن الخوف من الأطباء ليس دائمًا منطقيًا أو واعيًا، بل قد يكون نتيجة تراكمات نفسية قديمة تتشكل منذ الطفولة وتستمر حتى سن الرشد.


في نفس السياق