2026-04-20 نشرت في
الدولة الوحيدة في العالم الّي توفّر أمنها الغذائي الكلّ وحّدها
أظهرت خريطة عالمية حديثة مبنية على بيانات دراسة نُشرت في مجلة Nature Foodأن دولة غيانا هي الوحيدة في العالم القادرة على تلبية احتياجاتها الغذائية كاملة من الإنتاج المحلي، عبر توفير المجموعات الغذائية السبع الأساسية.

نظام غذائي متكامل دون اعتماد على الخارج
وتشمل هذه المجموعات: الأغذية النشوية، الفواكه، الخضروات، منتجات الألبان، اللحوم، الأسماك، والبقوليات، وهو ما يضع غيانا في موقع فريد عالميًا، بل ويجعلها تحقق فائضًا في بعض الفئات.
أكبر اقتصادات العالم ليست مكتفية غذائيًا
وأظهرت النتائج أن دولًا كبرى مثل الولايات المتحدة والصين لا تستطيع تلبية كل الاحتياجات الغذائية محليًا، حيث تعاني من نقص في فئة واحدة على الأقل، ما يجعلها تعتمد على الاستيراد بدرجات متفاوتة.
الاكتفاء لا يعني السعرات فقط
وأوضحت الدراسة أن الأمن الغذائي لا يُقاس فقط بالسعرات الحرارية، بل أيضًا بتنوع وجودة الغذاء، أي مدى قدرة الدول على توفير نظام غذائي متوازن وصحي للسكان.
الصين وفيتنام قريبان من الاكتفاء الكامل
وجاءت الصين وفيتنام في مراتب متقدمة نسبيًا، إذ يغطي كل منهما 6 من أصل 7 مجموعات غذائية، مع تسجيل نقص واضح في قطاع الألبان.
فجوات إقليمية حادة في الأمن الغذائي
وتُظهر البيانات أن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من بين الأضعف عالميًا في الاكتفاء الغذائي، بسبب شح الموارد المائية التي تعيق التوسع الزراعي.
المياه والأسماك تحديات عالمية
كما لفتت الدراسة إلى أن قطاع الأسماك يمثل تحديًا عالميًا، حيث تهيمن آسيا على أكثر من 90% من إنتاج الاستزراع السمكي، ما يزيد من اعتماد بقية الدول على الاستيراد.
نظام غذائي عالمي قائم على الترابط
وخلصت الدراسة إلى أن الأمن الغذائي الحديث أصبح أكثر تعقيدًا، وأن الاعتماد المتبادل بين الدول سيظل عنصرًا أساسيًا حتى لدى القوى الاقتصادية الكبرى.
