2026-04-20 نشرت في

شنڨال باش يتنحّى؟ شنوا الحكاية ...نائب يكشف المستجدات !

مقترح لتغيير جذري في منظومة مخالفات المرور

تتجه تونس نحو مراجعة عميقة لمنظومة رفع السيارات (الشنڨال)، عبر مقترح جديد يقضي بالاستغناء التدريجي عن هذه الآلية وتعويضها بنظام رقمي وتنبيهي يعتمد على “الخطايا اللاصقة



شنڨال باش يتنحّى؟ شنوا الحكاية ...نائب يكشف المستجدات  !

ويأتي هذا المقترح في إطار مراسلة موجهة إلى وزارة الداخلية، وفق ما أكده النائب بالمجلس الوطني للجهات والأقاليم مروان زيان في تصريح لاكسبراس اف ام 

من رفع السيارات إلى ملصقات المخالفات

الفكرة تقوم على تغيير طريقة التعامل مع مخالفات الوقوف من رفع السيارة ونقلها إلى المستودع، إلى تثبيت مخالفة مباشرة على السيارة عبر ملصقة رسمية، مع إعلام المواطن لاحقًا بالمخالفة عبر الوسائل الرقمية أو البريد.

آلية تطبيق النظام الجديد

وفق التصور الأولي، يتم رصد المخالفة ميدانيًا من طرف أعوان مختصين، وتوثيقها بالتصوير مع تحديد المكان والوقت، ثم وضع ملصقة مخالفة على السيارة.

كما يُمنح المواطن أجل 24 ساعة للخلاص، مع إمكانية مضاعفة الخطية في صورة عدم الدفع، قبل تحويل الملف إلى وزارة المالية عند عدم الامتثال.

إعادة هيكلة دور البلديات

المقترح يشمل أيضًا تغيير دور شركات الرفع من حجز السيارات إلى توثيق المخالفات، مع إدماج أعوان الشرطة البلدية، وتحويل المستودعات البلدية إلى مآوي سيارات عمومية مدفوعة.

أهداف اقتصادية وتنظيمية

تهدف هذه المنظومة إلى توفير موارد مالية إضافية للبلديات، تقليص كلفة الرفع والنقل، وتحسين استغلال الفضاءات العمومية، إلى جانب دعم منظومة مآوي السيارات.

نقاش وجدل حول المشروع

ورغم الطابع الإصلاحي للمقترح، فإنه يثير نقاشًا حول ضمان الشفافية في تطبيق المخالفات، حماية حقوق المواطنين، وفعالية النظام في تنظيم المرور داخل المدن.


في نفس السياق