2026-04-10 نشرت في

علامات مبكرة للخرف لا يجب تجاهلها… انتبه قبل فوات الأوان

يحذّر خبراء الصحة من أن بعض السلوكيات والتغيرات غير المعتادة قد تكون من العلامات المبكرة للإصابة بالخرف، وهو مرض يتسبب بتدهور تدريجي في القدرات العقلية، وعلى رأسها الذاكرة والتفكير والتوجيه، ما يؤثر في نهاية المطاف على حياة المريض اليومية واستقلاليته.



علامات مبكرة للخرف لا يجب تجاهلها… انتبه قبل فوات الأوان

ووفقًا لمؤسسات بحثية مختصة بمرض الزهايمر، فإن العديد من الأعراض المبكرة يتم الخلط بينها وبين مظاهر طبيعية للتقدم في السن، رغم أن تكرارها قد يستدعي استشارة طبية مبكرة، خاصة أن التشخيص المبكر يسهم في إبطاء تطور المرض عبر الأدوية وتعديل نمط الحياة.

ومن أبرز المؤشرات التي قد ترتبط ببداية الخرف ضعف القدرة على اتخاذ القرارات، أو الدخول في سلوكيات غير معتادة ومحفوفة بالمخاطر، مثل الإهمال المالي أو الصحي، أو اتخاذ قرارات لا تتماشى مع شخصية الفرد المعتادة. ويُعزى ذلك إلى تأثر الفصوص الأمامية في الدماغ المسؤولة عن التخطيط وتقييم النتائج، نقلا عن "إرم نيوز".

كما قد تظهر علامات أخرى مثل الإهمال التدريجي للنظافة الشخصية أو العناية بالمظهر، إلى جانب ضعف القدرة على تقييم المواقف اليومية بشكل صحيح، ما قد يعرّض المصاب لمخاطر إضافية في حياته اليومية.

ومن العلامات الشائعة أيضًا الانسحاب الاجتماعي، بحيث يجد المصابون صعوبة في متابعة المحادثات أو تذكر الأسماء والكلمات، ما يدفعهم لتجنب اللقاءات الاجتماعية والأنشطة المعتادة. ومع ذلك، يشير مختصون إلى أن الرغبة المؤقتة في الانعزال قد تكون أحيانًا طبيعية مع التقدم في السن.

كما قد تشمل المؤشرات المبكرة تغيّرات في الإدراك البصري، مثل صعوبة تقدير المسافات أو التعامل مع السلالم والطرق، إضافة إلى مشاكل في القراءة أو القيادة.


في نفس السياق