2026-04-06 نشرت في
علاش صغيرك يحس بوجيعة في الراس ؟
الصداع عند الأطفال من الشكاوى الشائعة التي تثير قلق الوالدين بشكل كبير. ورغم أن معظم حالات الصداع تكون بسيطة وناتجة عن عوامل يومية، إلا أن تكراره يستوجب الفهم والتحليل لمعرفة الأسباب ومتى يجب استشارة الطبيب.

تتنوع الأسباب بين عوامل نفسية، جسدية، أو عادات نمط الحياة، وأبرزها:
1. العوامل الشائعة واليومية
الجفاف ونقص السوائل: عدم شرب كميات كافية من الماء يعد من أشهر محفزات الصداع.
إجهاد العين: الجلوس الطويل أمام الشاشات (الهواتف، الأجهزة اللوحية) أو وجود مشاكل في النظر غير مشخصة (مثل قصر النظر).
نقص
النوم:
عدم
انتظام ساعات النوم أو السهر يؤدي إلى إرهاق الجهاز العصبي للطفل.
تخطي الوجبات: انخفاض مستوى السكر في الدم نتيجة إهمال وجبة الإفطار أو الغداء.
2. الأسباب المرضية والالتهابات
التهابات الجيوب الأنفية: تسبب ضغطاً وصداعاً يتركز عادة في الجبهة وتحت العينين.
نزلات البرد والأنفلونزا: غالباً ما يكون الصداع عرضاً مصاحباً للحمى أو الالتهابات الفيروسية.
التهابات الأذن أو الأسنان: قد يمتد الألم من الأذن أو الضروس ليشمل الرأس كاملاً.
3. الصداع الأولي (الشقيقة والتوتر)
صداع التوتر: ينتج عن الضغوط النفسية، القلق الدراسي، أو المشاكل
العائلية،
ويظهر كضغط يحيط بالرأس.
الشقيقة (الصداع النصفي): قد يصيب الأطفال أيضاً، ويرافقه عادة غثيان، قيء، وحساسية شديدة للضوء والصوت.
هل للصداع دلالات خطيرة؟
في حالات نادرة، قد يكون الصداع مؤشراً لمشكلة صحية تستدعي التدخل الفوري. تعتبر الدلالات خطيرة إذا رافق الصداع الأعراض التالية:
نمط الألم: إذا كان الصداع يوقظ الطفل من النوم، أو يحدث فور الاستيقاظ صباحاً ويكون مصحوباً بقيء
التغيرات السلوكية: فقدان التوازن، صعوبة في المشي، أو تغير مفاجئ في الشخصية والتركيز.
الأعراض العصبية: تشوش الرؤية، تشنجات، أو ضعف في أحد أطراف الجسم
التدهور
المستمر: إذا كان الصداع يزداد سوءاً وتكراراً بشكل ملحوظ ولا يستجيب للمسكنات البسيطة
بعد إصابة: إذا بدأ الصداع المتكرر بعد تعرض الطفل لضربة قوية على الرأس
نصائح للتعامل مع صداع الطفل
مفكرة الصداع: سجل متى يبدأ الصداع، وكم يستمر، وماذا أكل الطفل قبله، لم مساعدة الطبيب في التشخيص
تنظيم الوقت: تقليل ساعات الشاشات وتنظيم جدول النوم والوجبات
الراحة: توفير بيئة هادئة ومظلمة للطفل عند شعوره بالألم
خلاصة القول: معظم حالات الصداع عند الأطفال ليست خطيرة، لكن "الأمان أولاً" هو القاعدة. إذا كان الصداع يؤثر على حياة طفلك
