2026-03-27 نشرت في

وجيعة المفاصل … كيفاش تتفاداها وتخفّف الألم؟

التهاب المفاصل العظمي: مرض التآكل الصامت
يُعد التهاب المفاصل العظمي من أكثر أمراض المفاصل شيوعًا، خاصة في الركبتين والوركين والعمود الفقري، وينتج أساسًا عن تآكل الغضروف الذي يحمي نهايات العظام داخل المفصل.



وجيعة المفاصل … كيفاش تتفاداها وتخفّف الألم؟

كيف يبدأ الألم؟
مع تدهور الغضروف، يحدث احتكاك مباشر بين العظام، ما يؤدي إلى ألم مستمر وتيبّس ونقص في الحركة، وغالبًا ما يزداد الألم ليلًا.

المفاصل الأكثر عرضة
تتأثر بشكل خاص المفاصل الحاملة للوزن مثل الركبة والورك وإبهام القدم، حيث يكون الضغط أكبر، ما يسرّع من عملية التآكل.

كيف نخفف الأعراض؟
يمكن تقليل الألم عبر تخفيف الضغط على المفصل باستخدام دعامات أو عصا، إضافة إلى فقدان الوزن الذي يخفف العبء على المفاصل.

أهمية الحركة والعلاج الطبيعي
الحركة ضرورية لأنها تساعد على إفراز السائل الزلالي الذي يقلل الاحتكاك، كما أن تقوية العضلات عبر التمارين والعلاج الطبيعي تدعم المفصل وتحسن وظيفته.

العلاج والتدخل الجراحي
تشمل الخيارات المسكنات ومضادات الالتهاب بحذر، وفي الحالات المتقدمة قد يكون استبدال المفصل هو الحل، خاصة في الركبة أو الورك.


في نفس السياق