2026-03-22 نشرت في

تقرير السعادة العالمي 2026: تعرف على أسعد 10 دول في العالم

حسب تقرير السعادة العالمي الأخير، فإنّ الدول الثلاث الأكثر سعادة في العالم هي فنلندا وايسلندا والدنمارك.



تقرير السعادة العالمي 2026: تعرف على أسعد 10 دول في العالم

فقد حازت فنلندا على لقب أسعد دولة في العالم للمرة التاسعة على التوالي، في إنجازٍ قياسي، تلتها آيسلندا في المركز الثاني، ومن ثمّ الدنمارك في المرتبة الثالثة، وذلك في إطار تصنيف أعدّه مركز أبحاث الرفاهية في جامعة أكسفورد، وأُدرج في تقرير السعادة العالمي السنوي.

وكان حضور كوستاريكا قويًا في القائمة، إذ احتلت المركز الرابع، وهو الترتيب الأعلى الذي تُحقّقه دولة من أمريكا اللاتينية على الإطلاق، قبل أن تعاود دول الشمال الأوروبي بالظهور مجددًا، إذ احتلّت السويد والنرويج المركزين الخامس والسادس على التوالي.

كما ظهرت ثلاث دول أوروبية أخرى ضمن العشرة الأوائل، وهي هولندا في المركز السابع، بينما ظهرت لوكسمبورغ وسويسرا في المركزين التاسع والعاشر، نقلا عن "سي ان ان عربي"، وحلّت الولايات المتحدة في المرتبة الـ23 هذا العام، بينما احتلت كندا المركز الـ25، وحلّت المملكة المتحدة في المرتبة الـ29.

ويُعد هذا العام الثاني على التوالي الذي تغيب فيه جميع الدول الناطقة باللغة الإنجليزية (مثل الولايات المتحدة، ونيوزيلندا، وإيرلندا، وأستراليا، وكندا، والمملكة المتحدة) عن المراكز العشرة الأولى.

الاستطلاع يشمل 147 دولة

وللتوصّل إلى هذه النتائج، تعتمد مؤسسة "غالوب" العالمية على استطلاع يشمل مشاركين من 147 دولة، ويُطلب منهم تقييم حياتهم على سلّم من عشر درجات، تمثل الدرجة 10 أفضل حياة ممكنة، والدرجة 0 أسوأ حياة ممكنة

ويُقدِّم كل مشارك تقييمًا رقميًا على هذا المقياس،معروف باسم "سلَّم كانتريل".

يأخذ الباحثون في الاعتبار 6 عوامل رئيسية، من بينها الناتج المحلي الإجمالي لكل فرد، ومتوسط العمر المتوقع، ومستوى الكرم، والتصورات المتعلقة بالحرية والفساد، لحساب الفروق بين الدول

تستند النتائج إلى متوسط يمتد لثلاث سنوات، بهدف تقليل تأثير التقلبات الحادة الناتجة عن أحداث كبرى مثل الحروب أو الأزمات الاقتصادية.

بلغ متوسط تقييم الرضا عن الحياة لدى الفنلنديين 7764.

أزمة بين الشباب

وفي أحدث إصدار، أظهر الاستطلاع أنّ التقييمات المتعلقة بنوعية الحياة لدى من هم دون الـ25 من العمر في الولايات المتحدة، وكندا، وأستراليا، ونيوزيلندا انخفضت بنحو نقطة كاملة تقريبًا على مقياس من 0 إلى 10 خلال العقد الماضي، وهو تراجع حاد، لا سيما في ظل ارتفاع متوسط رضا الشباب في بقية أنحاء العالم، بحسب بيانات استطلاع "غالوبالعالمية.

ويرى الباحثون أنّ إحدى العوامل الرئيسية وراء هذا الانخفاض الحاد مردّه إلى عدد الساعات التي يقضيها الشباب في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي أو الألعاب الإلكترونية

فيما يؤكد الخبراء أهمية تقليل الوقت الإجمالي الذي نقضيه على الإنترنت، فإنّ بعض الاستخدامات تُعد أكثر فائدة من غيرها، مثل التواصل مع الأحباء أو تعلّم مهارات جديدة.

صورة معقدة للرفاهية العالمية

و ظهرت الدول التي تشهد نزاعات جيوسياسية كبيرة في ذيل القائمة، فجاءت أفغانستان في المرتبة الأخيرة (147)، تسبقها سيراليون.

وواصلت الدول الغنية تحقيق أداء جيد عمومًا، لكن لم تدخل بعضها قائمة العشرين الأوائل رُغم كونها من الأكثر ثراءً

جاءت الإمارات العربية المتحدة مثلاً في المركز الـ 21، تلتها المملكة العربية السعودية في المرتبة الـ 22، قبل الولايات المتحدة مباشرةً.

ومع ذلك، فإنّ الصورة الناشئة للسعادة تظل معقدة، إذ تتداخل فيها عوامل متعددة، من أبرزها التحول نحو الوسائل الرقمية في إنتاج المعلومات واستهلاكها.

هيمنة دول الشمال الأوروبي

رغم المخاوف من الإفراط في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، لا يشعر مؤلفو الدراسة بالتشاؤم

يعود ذلك جزئيًا إلى بدء دول عديدة في اتخاذ إجراءات تهدف إلى حماية الشباب من مخاطر هذه المنصات.

هيمنة دول الشمال الأوروبي على هذا التصنيف، الذي يدخل عامه الـ 14، ليس أمرًا مفاجئًا، فهي تتمتع بأنظمة صحية وتعليمية قوية توفر دعائم أساسية لمواجهة تقلبات الحياة الحديثة.

في ذيل القائمة

ظلّت أفغانستان الدولة الأقل سعادة في العالم، حيث جاءت في المرتبة 147، وفقًا للتصنيف

شملت الدول الأخرى في أسفل القائمة بوتسوانا (في المركز الـ 143)، وزيمبابوي (في المركز الـ 144)، ومالاوي (في المركز الـ 145)، وسيراليون (في المركز الـ 146).


في نفس السياق