2026-02-19 نشرت في
فضل العمرة في رمضان: أجر حجة مع النبي
يعتبر شهر رمضان موسم الطاعات الأكبر، ومن أعظم القربات التي يحرص عليها المسلمون هي أداء العمرة، وهي التوجه لبيت الله الحرام للطواف بالكعبة والسعي بين الصفا والمروة ثم التحلل. ورغم أن العمرة تصح في أي وقت من العام، إلا أن لها في رمضان شأناً آخر وفضلاً مضاعفاً.
.jpg)
فضل العمرة وأجرها المضاعف في رمضان
أداء العمرة في رمضان يعدل أجر حجة، كما أخبر النبي ﷺ بقوله: (فإذا جاء رمضان فاعتمرِي، فإن عمرة فيه تعدل حجة(
تعتبر العمرة وسيلة عظيمة لـ تكفير الذنوب والسيئات، لقوله ﷺ: (العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما(
مضاعفة الأجر في رمضان لا تعني أنها تغني عن حجة الفريضة (لمن لم يحج)، بل هي معادلة لها في الأجر والثواب فقط.
تعتبر العمرة نوعاً من الجهاد الذي لا قتال فيه، خاصة بالنسبة للنساء، كما وضحت السيدة عائشة رضي الله عنها.
حكم العمرة عند المذاهب الأربعة
اختلف العلماء في الحكم التكليفي للعمرة على قولين:
سنة مؤكدة: وهو رأي الحنفية والمالكية، واستدلوا بأن النبي ﷺ سُئل هل هي واجبة فقال "لا، وأن تعتمروا هو أفضل".
واجبة: وهو رأي الشافعية والحنابلة، واستندوا لقوله تعالى (وأتموا الحج والعمرة لله)، معتبرين أن الأمر يفيد الوجوب.
أما بخصوص العمرة في شهر رمضان بحد ذاته، فهي مستحبة باتفاق الجميع لما ورد في الأحاديث النبوية من حث عليها.
