2026-02-10 نشرت في
رؤية هلال رمضان مستحيلة...علاش؟
قدّم الأستاذ هشام بن يحيى، أستاذ التأطير العلمي بمدينة العلوم، اليوم الثلاثاء 10 فيفري 2026، جملة من التوضيحات العلمية بخصوص تزامن موعد تحرّي هلال شهر رمضان مع حدوث كسوف شمسي حلقي، وذلك في تصريح لاذاعة "اكسبراس".

ما هو الكسوف الشمسي الحلقي؟
وأوضح بن يحيى أن الكسوف الشمسي الحلقي يحدث عندما تكون الشمس والقمر والأرض على خط استقامة واحد، حيث يتوسط القمر قرص الشمس دون أن يحجبها بالكامل، بسبب كون قطره الظاهري أصغر قليلًا من قطر الشمس.
وتؤدي هذه الوضعية إلى ظهور حلقة مضيئة حول القمر تُعرف علميًا بـ «حلقة النار»، مع تسجيل نسبة تغطية للشمس تصل إلى حوالي 96 بالمائة.
الكسوف غير مرئي من تونس
وأشار أستاذ التأطير العلمي إلى أن هذا الكسوف سيكون مرئيًا أساسًا في مناطق محدودة من العالم، على غرار القارة القطبية الجنوبية، مع إمكانية مشاهدة كسوف جزئي في بعض مناطق أمريكا الجنوبية وإفريقيا.
وأضاف أن تونس لن تكون ضمن مناطق الرؤية، غير أن أهمية هذا الحدث بالنسبة لها علمية بالأساس، نظرًا لتزامنه مع يوم تحرّي هلال شهر رمضان، الموافق لـ اليوم التاسع والعشرين من شهر شعبان.
استحالة علمية لرؤية الهلال يوم التحري
وأكد بن يحيى أن الوضعية الفلكية للقمر في يوم التحري تجعل رؤيته مستحيلة علميًا، موضحًا أن القمر يكون حينها في مرحلة الاقتران، أي قريبًا جدًا من الشمس، ما يمنع رصده بعد الغروب.
وشدد على أن استحالة الرؤية تشمل تونس وكافة دول العالم، وهو ما يرجّح فلكيًا إمكانية رؤية الهلال في اليوم الموالي، الذي قد يتزامن مع أول أيام شهر رمضان.
القرار النهائي بيد الجهات الدينية
ورغم المعطيات العلمية، أكّد ضيف البرنامج أن القرار النهائي بخصوص بداية شهر رمضان يظل من صلاحيات الجهات الدينية المختصة، التي تعتمد آلياتها الرسمية في الإعلان عن دخول الشهر.
