2026-02-10 نشرت في
اليونيسيف تنبّه: راقبوا صغاركم كي يستعملوا الذكاء الاصطناعي
قدّم مكتب منظمة الأمم المتحدة للطفولة بتونس (اليونيسيف)، عبر منشور على صفحته الرسمية بموقع فيسبوك، جملة من النصائح العملية لمساعدة الأولياء على توجيه أطفالهم نحو استخدام آمن ومسؤول لأدوات الذكاء الاصطناعي.

الانتباه لمخاطر جمع البيانات والمحتوى المضلل
وشدّدت اليونيسيف على ضرورة التيقّظ لمخاطر الذكاء الاصطناعي، مبيّنة أنّ بعض الأدوات تقوم بـ جمع البيانات الشخصية للولوج إلى تطبيقات معيّنة، وقد تُعرّض الطفل إلى محتوى مضلّل أو غير آمن.
ودعت المنظمة الأولياء إلى مرافقة الطفل أثناء الاستعمال، والعمل على حماية خصوصيته الرقمية، من خلال مراجعة إعدادات الخصوصية وفهم طبيعة البيانات التي تجمعها المنصات وكيفية مشاركتها.
الاتفاق على قواعد واضحة للاستخدام
كما أوصت اليونيسيف بضرورة الاتفاق بين الولي والطفل على وضع حدود بسيطة وقواعد واضحة لاستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، مع اعتماد أساليب متابعة منتظمة للاطمئنان على سلامة الاستعمال، بما يضمن استخدامًا صحيًا ومتوازنًا.
تأثير الذكاء الاصطناعي على المهارات الاجتماعية
واعتبرت المنظمة أنّ التفاعل المكثّف مع الذكاء الاصطناعي قد يؤثّر على طريقة تعلّم الأطفال للتعامل مع التحديات الاجتماعية، مؤكّدة أهمية تشجيع الاستخدام المدروس والمتوازن حتى يواصل الطفل تطوير مهاراته الحياتية في العالم الواقعي.
الذكاء الاصطناعي أداة دعم لا بديلاً عن التفكير
وأكدت اليونيسيف ضرورة تشجيع الأطفال على استعمال الذكاء الاصطناعي بشكل مفيد، لا كوسيلة مختصرة للحصول على الإجابات، موضحة أنّ هذه الأدوات يمكن أن:
تدعم التعلّمعبر شرح الأفكار بوضوح
تجيب عن الأسئلةفي مختلف الأوقات
توفّر ممارسات تعليمية مكيّفة مع مستوى الطفل
التعلّم المشترك بين الولي والطفل
كما أوصت المنظمة بـ استكشاف الذكاء الاصطناعي مع الطفل، من خلال طرح أسئلة بسيطة على روبوتات الدردشة أو إعطاء تعليمات لأجهزة تعمل بالأوامر الصوتية، ثم مناقشة الإجابات مع الطفل لتعزيز التفكير النقدي والفهم السليم.
