2026-01-30 نشرت في

لطفي بن حاج قاسم يكشف ملامح الهوية الجديدة لشركة تأمينات حياة: 40 سنة من الالتزام ورؤية متجددة

شركة حياة للتأمين تفتتح فصلاً جديداً مع اقتراب احتفالها بمرور 40 سنة على تأسيسها. ومن خلال إعادة تموقع العلامة التجارية وإطلاق هوية بصرية جديدة، تؤكد الشركة التونسية عزمها على تسريع وتيرة الابتكار ودمج التكنولوجيا وتعزيز تجربة الحريف، مع الحفاظ على قيمها الأساسية.



لطفي بن حاج قاسم يكشف ملامح الهوية الجديدة لشركة تأمينات حياة: 40 سنة من الالتزام ورؤية متجددة

شركة تأمينات حياة تفتتح فصلاً جديداً مع اقتراب احتفالها بمرور 40 سنة على تأسيسها. ومن خلال إعادة تموقع العلامة وإطلاق هوية بصرية جديدة، تؤكد الشركة التونسية عزمها على تسريع وتيرة الابتكار ودمج التكنولوجيا وتعزيز تجربة الحريف، مع الحفاظ على قيمها الأساسية.

وخلال تقديم هذه المرحلة الجديدة، عاد لطفي بن حاج قاسم إلى مسيرة المؤسسة وآفاقها المستقبلية، متحدثاً عن «تغيير في إطار الاستمرارية».

وقال: «تأسست حياة سنة 1986. وخلال هذه الأربعين سنة مررنا بعدة مراحل: الانطلاق، ثم التثبيت، ثم إثراء المنتجات، قبل إعادة هيكلة شاملة لمنظومة العروض سنة 2014 لإعطاء دفعة جديدة للنشاط».

الالتزام والقرب من الحريف وشبكة وطنية من المهنيين تشكّل جوهر هوية شركة تأمينات حياة. وهي ركائز رافقت تطورها ولا تزال توجه استراتيجيتها اليوم.

وأضاف: «القرب من حرفائنا كان دائماً أولوية بالنسبة لنا، وهو متواصل اليوم عبر شبكة منتشرة على كامل التراب التونسي».

ويأتي هذا التحول ضمن ديناميكية تقوم على إدماج التكنولوجيات الحديثة وتسريع الابتكار، بهدف أساسي يتمثل في تعزيز رضا الحريف في علاقة طويلة المدى تميّز التأمين على الحياة.

وبمناسبة إطلاق الهوية الجديدة، نظّمت شركة تأمينات حياة ندوة نقاش حول محور محوري يتمثل في الدور الاقتصادي والاجتماعي للتأمين على الحياة في تونس.

ويرى لطفي بن حاج قاسم أن الإمكانات كبيرة، مؤكداً أن «التأمين على الحياة يُعد رافعة أساسية لتجميع الادخار، خاصة الادخار طويل المدى، وهو ضروري لـالاستثمار وتمويل ميزانية الدولة».

ولا يقتصر هذا الدور على الجانب الاقتصادي فقط، بل يمتد إلى البعد الاجتماعي، حيث يمثل أداة مهمة لـحماية العائلات ومرافقة مسار حياة المواطنين.

وأوضح قائلاً: «يساعد على تمويل دراسة الأبناء، وتأمين تقاعداً تكميلياً، وتحسين إدارة الادخار الفردي والجماعي».

ومع تغيّر حاجيات السوق، تراهن شركة تأمينات حياة على التطوير المستمر لـمنتجات التأمين وعلى تحسين جودة الخدمات. وتصبح العلاقة مع الحريف، الممتدة أحياناً لعقود، محوراً استراتيجياً أساسياً.

وأضاف: «رضا الحريف عنصر محوري، لأن عقد التأمين على الحياة يقوم على علاقة طويلة جداً. ومن الضروري ضمان تجربة حرفاء ناجحة طوال مدة العقد».

وبعيداً عن الجانب البصري، تعكس هذه الهوية الجديدة طموحاً واضحاً يتمثل في جعل شركة تأمينات حياة مؤسسة أكثر حداثة، أقرب إلى حرفائها، وأكثر التزاماً بـالتنمية الاقتصادية والاجتماعية في تونس.

وفي وقت تسعى فيه البلاد إلى تعزيز آليات الادخار الوطني والحماية الاجتماعية، تفتح هذه المرحلة الجديدة آفاقاً واعدة. ويبقى الرهان اليوم على تحويل هذه الهوية المتجددة إلى أثر ملموس يخدم المواطنين والاقتصاد التونسي معاً.


في نفس السياق






آخر الأخبار