2026-01-26 نشرت في
خبير في الفيروسات يطمئن التونسيين: الظروف البيئية لا تسمح بانتشار فيروس ‘نيباه’
استبعد الأستاذ في علم الفيروسات، الدكتور محجوب العوني، وجود مخاطر لانتشار فيروس "نيباه" في تونس، مؤكداً أن الفيروس ليس جديداً بل تم اكتشافه منذ عام 1998 في ماليزيا، وظل محصوراً جغرافياً في دول آسيوية محددة مثل الهند وبنغلاديش وسنغافورة والفلبين.

وطمأن العوني، في تصريح لـ"الديوان أف أم" التونسيين بأن الظروف المناخية والبيئية في تونس لا تسمح بتوطن أو تطور هذا الفيروس، مشدداً على أن "نيباه" يصنف ضمن الأمراض الحيوانية المنشأ (Zoonose)، حيث ينتقل بصفة رئيسية عبر نوع محدد من الخفافيش التي تتغذى على الثمار البرية، ومنها إلى حيوانات أخرى كـ "الخنازير" ثم إلى الإنسان.
وأوضح خبير الفيروسات أن العدوى البشرية تقتصر غالباً على الاحتكاك المباشر مع الحيوانات المصابة، خاصة بين العاملين في مراكز تربية الخنازير الكبرى، مشيراً إلى أن انتقال العدوى من إنسان لآخر يتطلب اتصالاً وثيقاً ومباشراً مع المريض، وهو ما يفسر بقاء بؤر الفيروس "محلية" وتحت السيطرة.
وحذر العوني من خطورة الإصابة في حال وقوعها، مبيناً أن الفيروس يبدأ بأعراض تشبه الأنفلونزا كالصداع والحرارة، لكنه قد يتطور ليصيب الجهاز العصبي مسبباً "التهاب الدماغ"، وهي مرحلة ترتفع فيها نسبة الوفيات بشكل كبير، خاصة في ظل عدم توفر أي لقاح أو علاج نوعي للفيروس حتى الآن.
