2026-01-22 نشرت في
حقيقة علمية صادمة: الطقس البارد لا يسبب المرض
يعتقد الكثيرون أن الطقس البارد هو سبب الإصابة بالأمراض مثل نزلات البرد والإنفلونزا، عبر التعرض للبرد أو الخروج دون معطف أو النوم في غرفة باردة، لكن الأبحاث الحديثة تظهر أن العلاقة أكثر تعقيدًا.

البرد ليس سبب العدوى مباشرة
العدوى تنتج عن الفيروسات، مثل فيروسات الأنف والإنفلونزا، التي تنتقل عبر الرذاذ التنفسي أو التلامس المباشر. ومع ذلك، تزيد درجات الحرارة المنخفضة والجفاف من ثبات الفيروسات في البيئة، وتجعل الهواء الجاف جزيئات الرذاذ أصغر وتظل معلقة لفترة أطول، ما يزيد فرصة استنشاقها.
تأثير البرد على المناعة
استنشاق الهواء البارد يؤدي إلى تضيق الأوعية الدموية في الأنف والممرات الهوائية، ويقلل تدفق الدم إلى الأنسجة، مما يضعف الاستجابة المناعية الموضعية ويزيد قابلية الجسم للإصابة بالفيروسات.
الأسباب الخفية لزيادة الأمراض في الشتاء
يقضي الناس وقتًا أطول في الأماكن المغلقة خلال الشتاء، ما يزيد الازدحام وانتقال الفيروسات. انخفاض التعرض لأشعة الشمس يقلل فيتامين د الضروري لتنظيم المناعة، بينما تجفف التدفئة الداخلية الهواء وتضعف فعالية المخاط في الأنف والحلق.
البرد يسهل العدوى لكنه لا يسببها
الأدلة تشير إلى أن البرد لا يسبب المرض مباشرة، لكنه يهيئ الظروف المناسبة لانتشار الفيروسات وتجاوز دفاعات الجسم. الأشخاص المصابون بأمراض تنفسية مزمنة أكثر تأثرًا بالبرد، حيث تتفاقم الأعراض وتضعف وظائفهم التنفسية.
استراتيجيات وقائية فعالة
للتقليل من خطر الإصابة، ينصح بـ: تهوية جيدة في الأماكن المغلقة، ضبط مستوى الرطوبة، والحفاظ على صحة الجهاز المناعي ومستويات كافية من فيتامين د. هذه الإجراءات تساعد على مقاومة الفيروسات بشكل أفضل خلال فصل الشتاء.
الخلاصة
الطقس البارد يزيد من خطر الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي لكنه ليس سببها المباشر. فهم هذا يساعد على وضع استراتيجيات وقائية أكثر فعالية ودحض الاعتقاد الشائع والمضلل بأن مجرد الشعور بالبرد يسبب المرض.
