2026-01-09 نشرت في

تخدم في بيرو وعلى كرسي؟...علامات وأعراض خطيرة ردّ بالك منها

يقضي ملايين الموظفين ساعات طويلة يوميا خلف المكاتب، وفي بيئة عمل سريعة الإيقاع، يسهل تجاهل الإشارات الصحية الأولى التي يرسلها الجسد. إلا أن عاملين في مجال الرعاية الصحية في بريطانيا حذروا من أن الإرهاق الوظيفي، إذا أهمل، قد يتحول سريعا إلى مشكلات صحية أكثر خطورة، جسديا ونفسيا.



تخدم في بيرو وعلى كرسي؟...علامات وأعراض خطيرة ردّ بالك منها

ويدعو مختصو الرعاية الصحية إلى عدم التعامل مع أعراض الإجهاد في العمل على أنها أمر عابر، لأنها قد تكون مؤشرا مبكرا على مشاكل أعمق. وتشير تقارير صحية إلى أن نصف المتأثرين بهذا الإرهاق يعانون من مشكلات الصحة النفسية، مثل القلق أو الاكتئاب.

الإرهاق الوظيفي… جرس إنذار مبكر

يعد الإرهاق الوظيفي أكثر من مجرد تعب مؤقت؛ فهو حالة تراكمية ناتجة عن الضغوط المستمرة وعدم التوازن بين العمل والراحة. ويحذر المختصون من أن تجاهل هذه الحالة قد يقود إلى اضطرابات نفسية خطيرة إذا تركت دون تدخل مبكر.

أعراض جسدية لا تجب إغفالها

تظهر أعراض الإجهاد في العمل على الجسد بعدة أشكال، أبرزها:

إرهاق مستمر: شعور بالتعب حتى بعد النوم أو الراحة، مما يؤثر في الأداء اليومي.

مشكلات النوم: صعوبة الدخول في النوم، أو الاستيقاظ المبكر، أو عدم الشعور بالراحة بعد الاستيقاظ.

آلام متكررة: صداع، آلام الظهر، أو آلام العضلات، خصوصا مع الجلوس الطويل.

اضطرابات هضمية: تقلبات في الشهية، أو آلام المعدة، أو الانتفاخ.

ضعف المناعة: تكرار الإصابة بنزلات البرد والعدوى.

مخاطر بعيدة المدى: زيادة خطر أمراض القلب، وارتفاع ضغط الدم، والسكري من النوع الثاني.

أعراض نفسية تستدعي الانتباه

لا يقف تأثير الإرهاق عند الجسد فقط، بل يمتد إلى الصحة النفسية، ومن أبرز علاماته:

إرهاق عاطفي: شعور بالتبلد أو الانفصال عن المحيط.

التهيج والتشاؤم: قلة الصبر مع الزملاء ونظرة سلبية للحياة.

فقدان الحافز: عدم الإحساس بالمتعة أو الرغبة في الإنجاز.

مشكلات إدراكية: ضعف التركيز، والنسيان، وصعوبة اتخاذ القرارات.

تفاقم القلق والحزن: وقد يصل الأمر إلى الاكتئاب إذا لم يعالج.

ماذا يجب أن تفعل؟

الاعتراف بالعلامات: لا تقلل من شأن الأعراض، واعتبرها إشارة واضحة للإرهاق.

طلب الدعم: التحدث مع زملاء العمل، أو الإدارة، أو مختصين نفسيين خطوة مهمة.

وضع حدود واضحة: تعلم قول «لا» وتجنب العمل الزائد عند الإجهاد الشديد.

ممارسة العناية الذاتية: خصص وقتا للاسترخاء، والنشاط البدني، والأنشطة التي تحبها.

في بيئة العمل الحديثة، يبقى الانتباه لصحتك الجسدية والنفسية ضرورة لا ترفا، فالإشارات الصغيرة اليوم قد تحمل تحذيرا كبيرا للغد.


في نفس السياق