2025-08-30 نشرت في
اكتشف التأثيرات الجسدية والنفسية للحزن وكيفاش تحمي روحك
لا يقتصر تأثير الحزن أو المعاناة من الاكتئاب على الجانب النفسي فقط، بل يمتد ليشمل الصحة الجسدية أيضًا، حيث ترتبط هذه المشاعر بزيادة خطر الإصابة بعدة مشكلات جسدية.

وفيما يلي أبرز تأثيرات الحزن على الصحة الجسدية والنفسية:
- اضطرابات النوم: قد يعاني الشخص الحزين من صعوبة في النوم أو الاستيقاظ المتكرر أثناء الليل، بينما قد ينام آخرون أكثر من المعتاد. الالتزام بعادات نوم صحية مثل الاسترخاء قبل النوم والحفاظ على مواعيد ثابتة للنوم والاستيقاظ يساعد على التوازن.
- الإرهاق والتعب المستمر: الحزن يستنزف الطاقة ويجعل الجسم في حالة إنهاك. لتقليل هذا الأثر يُنصح بتناول الغذاء الكافي، ممارسة نشاط بدني بسيط مثل المشي، والبقاء على تواصل مع الأهل والأصدقاء.
- ضعف الجهاز المناعي: الحزن الطويل قد يُضعف قدرة الجسم على مواجهة الأمراض والعدوى، ما يجعل استشارة الطبيب أو مختص بالصحة النفسية ضرورية عند استمرار الأمر.
- الالتهابات والأمراض المزمنة: يرتبط الحزن بزيادة الالتهاب في الجسم، وهو عامل خطر لأمراض مثل القلب، السكري، والتهاب المفاصل. ممارسة الرياضة وتناول غذاء صحي يحد من هذه التأثيرات.
- القلق وفقدان السيطرة: فقدان شخص عزيز يولد شعورًا بالقلق والخوف من المستقبل أو من خسارة جديدة. إذا أثر القلق على العمل أو الحياة اليومية، يجب استشارة مختص.
- ارتفاع هرمون الكورتيزول: يزداد إفراز "هرمون التوتر" خلال الأشهر التالية للفقدان، ما يزيد من مخاطر ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب إذا استمر طويلاً.
- اضطرابات الجهاز الهضمي: قد يغير الحزن نمط الأكل، فيؤدي إلى فقدان الشهية أو الإفراط في الطعام، ويسبب مشاكل في المعدة مثل الغثيان، التقلصات، الإسهال أو الإمساك. استمرار هذه الأعراض يستدعي مراجعة الطبيب.