2021-03-25 نشرت في

فتحي العيوني: ''المثليون مكانهم في السجن او المستشفى''، جمعية شمس ترد

على اثر تصريحات رئيس بلدية الكرم فتحي العيوني الأخيرة بما يخص المثليين، تندد جمعية شمس بما يلي : 



فتحي العيوني: ''المثليون مكانهم في السجن او المستشفى''، جمعية شمس ترد

''في هذا الاطار, و لما تكتسيه مداخلة المسمى أنفا و فكره المتطرف من خطورة على الاستقرار المجتمعي و عدم الاعتراف بالقانون و الدستور, يهم المكتب التنفيذي لجمعية شمس تبيان ما يلي :
1- تندد جمعية شمس بالخطاب التحريضي ضدها و ضد مجموعات الميم-ع في تونس, كما تطالب النيابة العمومية بالتدخل العاجل, و ذلك لما في مداخلة رئيس بلدية الكرم من دعوة علنية و واضحة للمس من سلامة و أمن الجمعية و الناشطات.ين فيها. كما تدعو جمعية شمس كل الأطراف المتداخلة الى وضع حد لتبييض مثل هذه الممارسات و تكثيف الجهود, عاجلا, لكبح سياسة توفير الغطاء ( بالفعل أو بالسكوت ) المرسخة للإفلات من العقاب و عدم محاسبة المحرضين الخارجين عن إرادة القانون و الدستور و جوهره.
2- تذكر جمعية شمس, بان المسمى فتحي العيوني, ذا التوجه الاسلاموي المتطرف و خطابه الداعشي الذي تميز به منذ 2011 الى اليوم, صار متمردا عن سلطة القانون و يمثل خطرا على مؤسسات الدولة و مقوماتها. اذ انها ليست المرة الأولى التي يعزل فيها الكرم عن باقي المناطق, أكان ذلك على أساس أيديولوجي او مؤسساتي. بلغ به الحد الى الانقلاب على الضمانات الدستورية و التضييق على العمل الجمعياتي كما حصل في قضية الاعتداء المنظم لمقر الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان.
3- تذكر جمعية شمس بأن حقي التنقل و العمل الجمعياتي, مكفولين بالدستور و بالمعاهدات الدولية المصادق عليها من قبل الدولة التونسية. و لا وصاية لأحد على المنظومة الحقوقية أيا كان سلطانه و نفوذه الا بما يسمح به الدستور. كما تنوه بأن الكرم، مثلها مثل كل مناطق الجمهورية التونسية, لا تستحق " فيزا " للولوج اليها, و ليس لأي شخص أن يفرض على المواطنات-نين حدودا لتنقلاتهن.م الا اذا تحدثنا فعلا عن " الامارة " التي انقلبت على الدولة و مؤسساتها و قوانينها.
4- تجدد جمعية شمس مرة أخرى، تحميلها المسؤولية الكاملة للدولة ولأجهزة الداخلية والنيابة العمومية، أمام نزيف خطابات التحريض والتجييش ضدها وضد ناشطاتها وناشطيها, و تدعوها الى الكف عن التملص من مسؤوليتها باتباعها لسياسة التهاون و السكوت عن هذه التجاوزات الضاربة لمبادئ الدولة المدنية و القيم الديمقراطية.''


في نفس السياق