Publié le 05-11-2026
شنوة صار في معبر راس جدير؟ إطلاق نار وتوتّر أمني يتسبّب في غلقه مؤقتاً!
كشف رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان، مصطفى عبد الكبير، أن تعليق حركة العبور بمعبر رأس جدير الحدودي، مساء أمس الأربعاء، جاء إثر حادثة تتعلق بسيارة ليبية دخلت الأراضي التونسية أثناء مطاردتها من قبل فرقة حماية المعبر الليبية، وهو ما قوبل برفض من السلطات الأمنية التونسية.

وأوضح عبد الكبير، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "صباح الورد" على إذاعة الجوهرة أف أم، أن عناصر من الفرقة الليبية المقنّعة أطلقوا أعيرة نارية في الهواء عند نقطة العبور بين تونس وليبيا، بهدف إيقاف السيارة ومنعها من مواصلة التقدم داخل التراب التونسي.
وأضاف أن الحادثة تسببت في حالة من التوتر الأمني بين الأعوان، خاصة أن السيارة كانت تحمل لوحة منجمية ليبية وكان يقودها مواطن ليبي، الأمر الذي أدى إلى تعليق حركة المرور بالمعبر بصفة مؤقتة.
وأكد رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان أن حركة العبور استؤنفت بشكل طبيعي بعد نحو ثلاث ساعات من الحادثة.
