Publié le 04-11-2026

الترفيع في ضربة عداد التاكسي الفردي: اتحاد التاكسي يكشف مقترحه الجديد

طالب الاتحاد العام التونسي للتاكسي الفردي بمراجعة تعريفة عداد التاكسي، في ظل ما وصفه بتفاقم الأعباء المالية وارتفاع تكاليف استغلال السيارات، مؤكدا أن التعريفة الحالية لم تعد تغطي المصاريف اليومية للسائقين.



الترفيع في ضربة عداد التاكسي الفردي: اتحاد التاكسي يكشف مقترحه الجديد

وقال مروان المهدي، الكاتب العام المكلف بالإعلام بالاتحاد العام التونسي للتاكسي الفردي، اليوم الأربعاء 4 نوفمبر 2026، إن أصحاب سيارات التاكسي يعملون حاليا بتعريفة لم تعد تتماشى مع ارتفاع الأسعار وتكاليف صيانة السيارات ومصاريف العمل، معتبرا أن الوضع أصبح يستوجب تدخلا عاجلا لمراجعة العداد.

وأوضح المهدي، في تصريح إذاعي، أن الاتحاد اقترح تكليف خبير مختص بتحديد التعريفة الجديدة لعداد التاكسي، بدل اعتماد مبلغ جزافي، مشيرا إلى أن الاتحاد سبق أن تقدم بمراسلات إلى وزارة النقل في هذا الخصوص، لكنه لم يتلقّ تجاوبا، وفق قوله.

وفي هذا السياق، أعلن أن أصحاب سيارات التاكسي الفردي ينظمون اليوم وقفة احتجاجية أمام مقر مجلس نواب الشعب، للمطالبة بتوجيه لائحة لوم إلى وزارتي النقل والداخلية، داعيا نواب الشعب إلى مساندة مطالبهم.

كما تطرق ممثل الاتحاد إلى الصعوبات التي يواجهها سائقو التاكسي بسبب الاختناق المروري، وما ينجر عنه من ضياع الوقت وتراجع المداخيل، إلى جانب ما اعتبره تشديدا في عمليات المراقبة والمضايقات التي يتعرضون إليها.

وبخصوص الملاحظات المتعلقة بمظهر السائقين ونظافة السيارات، أكد المهدي أن الاتحاد يدعو دائما إلى احترام قواعد النظافة والهندام، معتبرا ذلك من واجبات أصحاب المهنة. كما أثار مسألة مطالبة بعض السائقين بإبراز هواتفهم التي يستعملون عليها تطبيقات التاكسي أثناء عمليات المراقبة الأمنية.

وفي ما يتعلق بالحلول المقترحة، أشار المهدي إلى إمكانية اعتماد تعريفة في حدود 900 مليم لضربة العداد، مقابل توفير السيارات وقطع الغيار بأسعار مدعمة من الدولة، معتبرا أن ارتفاع أسعار السيارات، التي قد تصل إلى 74 ألف دينار وتتجاوز 100 ألف دينار، زاد من صعوبة ظروف عمل أصحاب التاكسي الفردي.

وشدد المتحدث على أن تحسين ظروف العمل يستوجب مراجعة التعريفة ومراعاة المصاريف التي يتحملها السائقون، مشيرا إلى أن ساعات العمل الطويلة، التي قد تمتد من الصباح إلى منتصف الليل، تؤثر أيضا في حياتهم العائلية.



Dans la même catégorie