Publié le 03-11-2026

تعرف على أرقام النجدة والتبليغ عن العنف ضد المرأة في تونس

 خلّفت جريمة مقتل الشابة ميسم (21 أماً لثلاثة أطفال) في منطقة جبل جلود صدمة مجتمعية واسعة، بعد وفاتها إثر تعرضها لتعذيب وعنف أسري مفرط، رغم دخولها مابقبل للتداوي في المستشفى وتنازلها سابقاً عن تتبع زوجها.



تعرف على أرقام النجدة والتبليغ عن العنف ضد المرأة في تونس

معضلة التنازل تحت الضغط والتداعيات الاقتصادية:

نسب التنازل المرتفعة: أكد المحامي زياد الكعبي، في تصريح لإذاعة ديوان أف أم، أن نحو 90% من القضايا تسقط بتنازل الضحايا عن تتبع أزواجهن، نتيجة الخوف، الضغط العائلي، أو غياب الاستقلال المادي والخشية على مصير الأبناء.

هشاشة الضحايا: عانت الضحية من التبعية الاقتصادية وانعدام الموارد، وهو ما جعلها حبيسة حلقة العنف المترابطة التي انتهت بكارثة إنسانية.

آليات القانون 58 لسنة 2017 وضرورة تفعيلها:

التدخل الأمني والقضائي: يفرض القانون تدخل الفرق الأمنية المختصة فور الإشعار، مع صلاحيات لقاضي الأسرة لاتخاذ تدابير استعجالية كالإبعاد وتوفير السكن والنفقة.

حماية الأطفال ومتابعة الناجين: شدد المتدخلون على الأهمية القصوى للتكفل النفسي والاجتماعي بالأطفال القصر بعد الفاجعة.

أرقام التبليغ: تُذكر السلطات بتوفر الخط الأخضر للإنصات والتوجيه (1899) وأرقام النجدة (197 و193) للتبليغ الفوري وحماية المعنفات قبل فوات الأوان.



Dans la même catégorie