Publié le 03-11-2026

من 6 إلى 8 نوفمبر: تقلبات جوية وأمطار منتظرة بعدد من الدول

تتجه الأنظار خلال الأيام القادمة نحو منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط، مع ظهور مؤشرات جوية حول احتمال تطور حالة مناخية باردة نسبياً وماطرة، وذلك خلال الفترة الممتدة من الجمعة 6 نوفمبر إلى الأحد 8 نوفمبر 2026.



من 6 إلى 8 نوفمبر: تقلبات جوية وأمطار منتظرة بعدد من الدول

ويراقب المركز العربي للمناخ تطورات النماذج الجوية العددية، التي بدأت ترصد سيناريوهات لاحتمال اقتراب كتلة هوائية باردة نسبياً من المنطقة، وما قد يرافقها من اضطرابات جوية وفرص لهطول الأمطار على أجزاء واسعة من شرق المتوسط.

ما طبيعة الحالة الجوية المحتملة؟

تشير التوقعات الأولية إلى إمكانية تشكل منخفض جوي أو منظومة جوية غير مستقرة بالقرب من شرق المتوسط، بالتزامن مع انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة.

وفي حال تطور هذا السيناريو، قد تتوفر الظروف الملائمة لنزول الأمطار في مناطق من بلاد الشام والدول المجاورة، مع اختلاف كميات التساقطات من منطقة إلى أخرى وفق مسار المنظومة الجوية وموقع مركزها وشدة تأثيرها.

ما المناطق المعنية بهذه التطورات؟

تشمل المناطق التي يراقب المركز العربي للمناخ احتمال تأثرها بهذه الحالة الجوية:

- الأردن وفلسطين: احتمال تسجيل أجواء أبرد نسبياً وفرص لنزول الأمطار، مع متابعة امتداد التساقطات نحو المناطق الداخلية والمرتفعات.

- سوريا ولبنان: مراقبة احتمال تطور التساقطات المطرية بالتزامن مع وصول كتل هوائية أكثر برودة.

- شمال مصر: إمكانية امتداد بعض الاضطرابات الجوية ونطاقات الأمطار إلى أجزاء من شمال البلاد.

- العراق: متابعة احتمال تأثر المناطق الشمالية وبعض المناطق المجاورة بالتغيرات الجوية.

- شمال السعودية: احتمال تأثر بعض المناطق بالامتدادات الجوية المصاحبة للمنظومة.

وأكد المركز أن هذه المناطق تظل ضمن نطاق الرصد الاحتمالي، ولا يعني ذلك بالضرورة تأثرها جميعاً بالدرجة نفسها أو في التوقيت ذاته.

ماذا تكشف الخرائط الجوية؟

تُظهر بعض مخرجات النموذج الأوروبي ECMWF مؤشرات على نطاقات لهطول الأمطار واسعة نسبياً في محيط شرق المتوسط وبلاد الشام، مع استمرار متابعة تطور الكتل الهوائية الباردة والأنظمة الضغطية المؤثرة في المنطقة.

وتكتسب هذه المؤشرات أهمية بالنظر إلى احتمال تطور الحالة خلال الفترة الممتدة من نهاية الأسبوع الحالي إلى بداية الأسبوع المقبل.

هل يتعلق الأمر بمنخفض جوي قوي؟

إلى حد الآن، لا يمكن تحديد طبيعة الحالة أو الحكم على قوتها بشكل نهائي، كما لا يمكن ضبط كميات الأمطار المنتظرة أو توزيعها الجغرافي بدقة.

ويرتبط تطور الحالة أساساً بمدى تعمق الكتلة الهوائية الباردة، وموقع مركز المنخفض في حال تشكله، وطبيعة حركة الرياح والرطوبة القادمة من البحر الأبيض المتوسط.

وفي حال تطورت المنظومة الجوية بشكل أكثر تنظيماً، فقد تشهد أجزاء من بلاد الشام والمناطق المجاورة حالة ماطرة ذات تأثيرات أوسع.



Dans la même catégorie