Publié le 03-11-2026

عاجل: بُشرى للتوانسة ''الطماطم'' ينجم سومها يطيح لـ2م الأيامات الجاية

أكد رئيس النقابة التونسية للفلاحين، الميداني الضاوي، خلال تدخله يوم الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 في برنامج "الشارع التونسي"، أن الارتفاع القياسي في أسعار الطماطم يعود بالأساس إلى نقص المعروض، متوقعاً انخفاض الأسعار إلى حدود دينارين للكيلوغرام مع بدء جني طماطم "الباكورات".



عاجل: بُشرى للتوانسة ''الطماطم'' ينجم سومها يطيح لـ2م الأيامات الجاية

الأسباب المناخية لتراجع إنتاج الطماطم الخريفية:

موجة الحر وتساقط الأزهار: تزامنت فترة إزهار الطماطم الخريفية مع موجة حر قوية خلال شهر أوت، مما تسبب في تساقط الأزهار وتراجع المحصول.

أضرار تساقط البَرَد: تضررت المساحات التي سلمت من الحر جراء تساقط البَرَد في مناطق مثل سبيبة وفوسانة بولاية القصرين، مما أثر على الجودة.

ضعف المردودية: تبلغ مردودية الطماطم الخريفية 30 طناً في أقصى الحالات، مقارنة بنحو 60 طناً للطماطم الفصلية.

ارتفاع كلفة الإنتاج ودعوات لحماية المنظومة الفلاحية:

ارتفاع التكاليف: شهدت مستلزمات الإنتاج ارتفاعاً حاداً، حيث بلغت كلفة الشتلة الهجينة 140 مليماً، إلى جانب نقص اليد العاملة وتراجع نجاعة الأدوية وتأثير التغيرات المناخية.

حماية دوائر الإنتاج: دعا الضاوي إلى ضرورة الحفاظ على منظومات الإنتاج الفلاحي ومراعاة كلفة التجميع والترويج لمواجهة أزمات نقص المعروض.



Dans la même catégorie