Publié le 18-10-2026
اتهامات خطيرة ضد ChatGPT بعد وفاة مراهق.. عائلته تلجأ إلى القضاء
تواجه شركة «أوبن إيه آي» (OpenAI) ورئيسها التنفيذي سام ألتمان دعوى قضائية رفعتها عائلة مراهق أمريكي توفي عن عمر 15 عاماً، متهمةً الشركة بالمسؤولية عن وفاة ابنها، على خلفية محادثات أجراها مع برنامج الذكاء الاصطناعي «تشات جي بي تي» (ChatGPT).

وتقدّم شربل وسها حبيب بالدعوى أمام المحكمة العليا في ولاية كاليفورنيا، على خلفية وفاة ابنهما ماتياس يوم 22 أفريل 2026، وفق ما ورد في بيان العائلة. ولا تزال الاتهامات الواردة في الدعوى محلّ نظر قضائي، ولم يُحسم فيها بعد.
من الواجبات المدرسية إلى أفكار مرتبطة بالموت
وبحسب بيان العائلة، كان ماتياس متفوقاً في دراسته ويتمتع بصحة جيدة، ولم يكن لديه تاريخ من المشكلات النفسية. وأضافت أن استخدامه لـ«تشات جي بي تي» على مدى ثلاث سنوات اقتصر في البداية على إنجاز الواجبات المدرسية ومناقشة اهتماماته الشخصية.
لكن العائلة أشارت إلى أن طبيعة المحادثات تغيّرت خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة، إذ انتقلت من نقاشات فلسفية إلى أفكار مرتبطة بالعدمية والوجودية والموت.
اتهامات بشأن التعامل مع أسئلة الانتحار
وأكدت العائلة أن سجلات المحادثات تُظهر أن البرنامج وصف الانتحار بأنه فعل «هادئ وكريم»، رغم علمه بأن ماتياس قاصر.
وأضاف البيان أنه في 30 مارس 2026، عند الساعة 2:10 فجراً، سأل ماتياس البرنامج مباشرة عمّا إذا كان ينبغي عليه إنهاء حياته، من دون أن يصدر أي تنبيه إلى الجهات المختصة، وفق رواية العائلة.
وبعد 23 يوماً من تلك المحادثة، توفي المراهق. كما اتهمت العائلة البرنامج بمساعدته، ليلة وفاته، على جدولة منشور على «إنستغرام» ليُنشر بعد رحيله.
العائلة تحمّل الشركة المسؤولية
ونقل بيان العائلة عن التحقيقات التي أجرتها شعبة المعلومات أنها لم تكشف عن تاريخ مرضي نفسي لدى ماتياس، أو نزاعات أسرية، أو حالة عدم استقرار. وأشار البيان إلى أن التحقيقات حددت التعرض المستمر لأفكار فلسفية قُدّمت عبر الذكاء الاصطناعي بوصفه عاملاً ساهم في تشكيل فهم مشوّه للموت.
وتحمّل العائلة شركة «أوبن إيه آي» المسؤولية عن وفاة ابنها، في وقت تبقى فيه هذه المزاعم اتهامات واردة في دعوى قضائية لم يصدر بشأنها حكم نهائي.
