Publié le 17-10-2026
الإيواء الوجوبي في تونس.. وقتاش القانون يسمح بإيواء شخص من غير رضاه؟
أوضح الأستاذ الناصر شهلول، خلال تدخله في برنامج «علم الشيء»، أن الإيواء الوجوبي يندرج ضمن الآليات التي ينظمها القانون التونسي المتعلق بالصحة العقلية، بهدف حماية الشخص الذي يعاني من اضطرابات شديدة، وكذلك حماية المحيطين به، عندما تستوجب حالته تدخّلًا مختصًا. وشدّد على ضرورة التعامل مع المرضى النفسيين والعقليين باعتبارهم أفرادًا لهم الحق في الرعاية والعلاج، بعيدًا عن الإقصاء والتنمر.

متى يمكن اللجوء إلى الإيواء الوجوبي؟
وفقًا لما ورد في الحوار، يمكن طلب الإيواء دون موافقة الشخص المعني عندما تتدهور حالته بشكل يجعلها تشكّل خطرًا عليه أو على الآخرين، مع ضرورة الاستناد إلى ملف طبي يثبت وجود اضطرابات نفسية أو عقلية شديدة تستوجب التدخل. ويهدف هذا الإجراء إلى توفير الرعاية اللازمة والوقاية من المخاطر المحتملة، مع مراعاة الضمانات القانونية المتعلقة بحرية الشخص.
شكون ينجم يطلب الإيواء؟
بيّن شهلول أن العائلة يمكنها تقديم طلب الإيواء الوجوبي عندما تلاحظ تدهور الحالة الصحية للشخص ووجود مخاطر تستوجب التدخل. وأشار إلى أن المطلب يُقدّم إلى رئيس المحكمة التي تقع بدائرتها إقامة الشخص المعني، وفق الإجراءات التي ذكرها في الحوار.
شنوّة الفرق بين المرض النفسي والاضطرابات العقلية؟
تطرّق الحوار إلى الفرق بين الاضطرابات النفسية والاضطرابات العقلية، مع التأكيد على أن تحديد طبيعة الحالة وتشخيصها يعودان إلى المختصين. كما شدّد شهلول على أهمية الوقاية والتدخل المبكر وتوفير العلاج والرعاية في المؤسسات الصحية، بدل انتظار تفاقم الحالة أو وقوع أضرار.
واستند النقاش إلى القانون عدد 83 لسنة 1992 المتعلق بالصحة العقلية وشروط الإيواء الوجوبي، والمنقّح سنة 2004، باعتباره الإطار القانوني الذي أشار إليه الضيف. وتبقى تفاصيل بقية الإجراءات والضمانات والآجال القانونية بحاجة إلى استكمال الحوار أو الرجوع إلى النص القانوني للتثبت منها.
