Publié le 06-10-2026
الكاش ولا الدفع الإلكتروني؟ مسؤول بـVISA يكشف شنوّة تخسر تونس بسبب التعامل نقدا
دعا المدير الإقليمي لشركة VISA في المغرب العربي سامي رمضان إلى الحد من الاعتماد على الدفع نقدا في تونس، معتبرا أن التداول النقدي لا يمثل فقط وسيلة دفع، بل يحمّل الاقتصاد كلفة يمكن تفاديها من خلال التوسع في استخدام وسائل الدفع الإلكتروني.

الكاش يكلّف الاقتصاد
وأوضح رمضان، خلال استضافته في برنامج Expresso، أن دراسات دولية كبرى قدرت كلفة التعاملات النقدية بما يتراوح بين 0.7 و7 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي، وهو ما يجعل تقليص استخدام النقد من مصلحة مختلف الأطراف الاقتصادية والمستهلكين.
وأشار إلى أن كمية النقد المتداول في تونس شهدت ارتفاعا خلال السنوات الأخيرة، معتبرا أن هذا التطور يستوجب البحث في أسبابه ومصادره، خاصة في ظل توفر بدائل رقمية للدفع.
كيف يمكن تقليص التعامل بالكاش؟
وقال المسؤول في VISA إن الشركة تعمل على تشجيع الانتقال إلى الدفع الإلكتروني من خلال عدد من البرامج، مشيرا إلى إمكانية تحقيق نتائج ملموسة عبر اختيار قطاعات محددة من الاقتصاد والعمل على رقمنتها تدريجيا.
كما شدد على ضرورة تجاوز التأخير في تمكين المواطنين من إضافة بطاقاتهم البنكية إلى الهواتف واستعمالها مباشرة في عمليات الدفع، معتبرا أن هذه التقنية متاحة منذ فترة ويمكن أن تساهم في تقليص الاعتماد على النقد.
الذكاء الاصطناعي يدخل عالم الدفع
وتحدث رمضان أيضا عن الدور الذي يمكن أن يلعبه الذكاء الاصطناعي في تطوير قطاع الدفع مستقبلا، خاصة من خلال تسهيل العمليات وتحسين الخدمات المقدمة للمستخدمين.
وماذا عن مخاطر الاحتيال الإلكتروني؟
وبخصوص المخاوف المرتبطة بالاحتيال الإلكتروني عند استخدام وسائل الدفع الرقمية، أوضح سامي رمضان أن البيانات المتوفرة تشير إلى أن معدل الاحتيال في مناطق أوروبا الشرقية وأوروبا الوسطى والشرق الأوسط وشمال إفريقيا يقدّر بـ3.6 بالمائة، أي ما يعادل دولارا واحدا لكل 10 آلاف دولار من المعاملات.
وأكد أن معدل الاحتيال في تونس أقل من هذا المستوى، في مؤشر، وفق تقديره، على أن المخاطر المرتبطة بالدفع الإلكتروني في تونس تظل محدودة مقارنة بالمعدل المسجل في هذه المناطق.
