Publié le 28-09-2026
عاجل.. 8 أشهر دون خلاص: المصحات الخاصة تحذّر من توقف النشاط
أطلقت المصحات الخاصة في تونس صيحة فزع بسبب ما وصفته بوضع مالي غير مسبوق في علاقتها مع الصندوق الوطني للتأمين على المرض (الكنام)، مؤكدة أن عدم خلاص مستحقاتها منذ ثمانية أشهر أصبح يهدد استمرارية نشاط عدد منها.

وخلال جلسة عامة طارئة انعقدت يوم 24 سبتمبر 2026 بمقر الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة، أكدت الغرفة الوطنية النقابية للمصحات الخاصة أن تأخر المستحقات تسبب، وفق تقديرها، في صعوبات كبيرة تتعلق بخلاص الأجور والإيفاء بالتزاماتها تجاه المزودين.
وأوضحت المصحات أن حجم معاملاتها مع الكنام يمثل بين 30 و70 بالمائة من إجمالي معاملاتها، حسب المصحة والجهة، معتبرة أن استمرار التأخير يخلق ضغوطا مالية متزايدة. ويأتي ذلك في وقت يتيح فيه نظام التأمين على المرض للمضمونين الاجتماعيين الانتفاع بخدمات القطاع الخاص المتعاقد مع الصندوق. :contentReference[oaicite:1]{index=1}
كما أثارت المصحات ملف المستحقات المالية لدى الدولة الليبية، مشيرة إلى أن ديونا متراكمة منذ سنوات لم يقع خلاصها، وهو ما تقول إنه زاد من صعوبة وضعها المالي.
وفي ملف آخر، اعترضت المصحات على مطالبة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي لها بتحمل مساهمات اجتماعية مرتبطة بأطباء يمارسون نشاطهم بالمصحات بصفة مستقلة، خاصة أطباء الأشعة والتخدير.
وتؤكد الغرفة أن هؤلاء الأطباء يمارسون نشاطهم بأسمائهم الخاصة وتحت مسؤوليتهم، ويتقاضون أتعابهم مباشرة من المرضى، معتبرة أن العلاقة بينهم وبين المصحات لا تندرج ضمن علاقة أجير ومؤجر. كما دعت إلى إصدار مذكرة عامة توضح الوضعية القانونية وتوقف التتبعات محل الخلاف.
وفي ختام جلستها، وجهت المصحات الخاصة نداء استغاثة إلى السلطات للتدخل العاجل، مطالبة بضبط رزنامة لخلاص مستحقاتها لدى الكنام، وحسم ملف المساهمات الاجتماعية للأطباء، إلى جانب التدخل لدى الجانب الليبي لتسوية الديون المتراكمة.
