Publié le 28-09-2026
''تشبه لأمك وإلا لبوك؟''...ترند جديد يشعل مواقع التواصل
بعد انتشار ترند «الثمانينات» بالذكاء الاصطناعي، ظهر ترند جديد على مواقع التواصل الاجتماعي تحت عنوان «تشبه لأمك وإلا لبوك؟»، ليتحول إلى مادة طريفة للمقارنة بين أفراد العائلة.

شنوة فكرة الترند؟
الفكرة بسيطة: ينشر المستخدمون صورهم إلى جانب صور آبائهم أو أمهاتهم، خاصة عندما تكون الصور ملتقطة في العمر نفسه تقريبًا، أو من خلال ارتداء ملابس متشابهة، بهدف إبراز مدى التشابه في الملامح.
والسؤال للجمهور: تشبه لمن أكثر؟
ولا تتوقف المشاركة عند نشر الصور، إذ يطلب أصحاب الحسابات من المتابعين تحديد الشخص الذي يشبهونه أكثر، سواء الأم أو الأب، وأحيانًا تقييم نسبة الشبه على طريقة «من 10؟».
وهكذا تحولت المقارنة العائلية المعروفة إلى ترند رقمي يجمع بين الطرافة واستعادة صور وذكريات الوالدين، وسط تفاعل واسع من المستخدمين على منصات مثل تيك توك وإنستغرام وفيسبوك.
