Publié le 15-09-2026
إنتاج الكهرباء في تونس +6%.. والطاقة الشمسية تقفز 61%!
سجّل إنتاج الكهرباء في تونس ارتفاعًا بنسبة 6% خلال الأشهر السبعة الأولى من سنة 2026، ليصل إلى 12,333 جيغاوات ساعة، مقابل 11,632 جيغاوات ساعة خلال الفترة نفسها من سنة 2025، وفق أحدث معطيات المرصد الوطني للطاقة والمناجم.

الطاقات المتجددة تواصل الصعود
وشهد إنتاج الكهرباء من الطاقات المتجددة، وخاصة الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، قفزة بنسبة 61% خلال الفترة نفسها، لترتفع مساهمتها في مزيج إنتاج الكهرباء الوطني إلى 9% مع موفى جويلية 2026.
ويرتبط هذا التطور أساسًا بتوسع مشاريع الإنتاج المستقل، خاصة المنشآت الشمسية الموجهة إلى الاستهلاك الذاتي والإنتاج الخاص.
645 ميغاوات من الطاقة الشمسية
وبلغ إجمالي تركيبات الطاقة الشمسية الكهروضوئية حوالي 515 ميغاوات لدى القطاع السكني المرتبط بشبكة الضغط المنخفض، إلى جانب 130 ميغاوات في القطاعات الصناعية والخدمية والفلاحية المرتبطة بشبكتي الضغط المتوسط والعالي.
كما قفز إنتاج مشاريع الطاقة الشمسية المستقلة إلى 359 جيغاوات ساعة خلال الأشهر السبعة الأولى من 2026، مقابل 39 جيغاوات ساعة فقط خلال الفترة ذاتها من السنة الماضية.
محطات جديدة تدخل حيز الاستغلال
ويعود جانب مهم من هذا الارتفاع إلى دخول عدد من المحطات الشمسية الكبرى حيز الاستغلال، من بينها محطة القيروان بقدرة 100 ميغاوات في ديسمبر 2025، ومحطتا سيدي بوزيد وتوزر بقدرة 50 ميغاوات لكل منهما في أفريل 2026.
الغاز مازال يهيمن على إنتاج الكهرباء
ورغم النمو الملحوظ للطاقات المتجددة، حافظ الغاز الطبيعي على موقعه كمصدر رئيسي لإنتاج الكهرباء، مستحوذًا على 90.8% من إجمالي الإنتاج الوطني إلى موفى جويلية 2026.
ذروة الطلب تتجاوز 4900 ميغاوات
وسجلت ذروة الطلب على الكهرباء خلال شهر جويلية 4924 ميغاوات، بزيادة نسبتها 2% مقارنة بـ4837 ميغاوات المسجلة خلال جويلية 2025.
في المقابل، تحسنت النجاعة الطاقية لمحطات توليد الكهرباء، حيث تراجع الاستهلاك النوعي الإجمالي بنسبة 3% إلى 206 طن مكافئ نفط لكل جيغاوات ساعة.
الستاغ تغطي 91% من الإنتاج
وتكفلت الشركة التونسية للكهرباء والغاز بإنتاج 91% من الكهرباء الوطنية، بينما تراجعت واردات الكهرباء بنسبة 2%، لتغطي حوالي 10% من حاجيات السوق المحلية.
كما ارتفع إجمالي مبيعات الكهرباء بنسبة 1% ليبلغ 9455 جيغاوات ساعة، واستحوذ القطاع الصناعي على 58% من مبيعات الكهرباء ذات الضغط العالي والمتوسط.
تراجع المحروقات يرفع العجز الطاقي
في المقابل، شهدت الموارد الوطنية من المحروقات تراجعًا خلال الأشهر السبعة الأولى من السنة، إذ انخفض إنتاج النفط الخام بنسبة 11% إلى نحو 0.78 مليون طن مكافئ نفط، فيما تراجع إنتاج الغاز الطبيعي بنسبة 14% إلى حوالي 0.84 مليون طن مكافئ نفط.
وأدى انخفاض الإنتاج الوطني من المحروقات، بالتزامن مع استمرار الطلب على الطاقة، إلى ارتفاع العجز التجاري الطاقي بنسبة 8%، بينما تراجعت نسبة الاستقلالية الطاقية من 46% خلال الفترة نفسها من 2025 إلى 42% في موفى جويلية 2026.
